ويعتقدون أن كتابهم منزَّل، واسمه (الكتاب المبين) ، وهو غير القرآن الكريم، وأنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة، وأن رفاق (الغلام) كالصحابة، وأن (قاديان) كالمدينة المنورة ومكة المكرمة؛ بل وأفضل منهما!! وأرضها حَرَمٌ، وهي قِبلتهم وإليها حجُّهم، ونادوا بإلغاء عقيدة الجهاد، كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية؛ لأنها - حسب زعمهم - ولي الأمر بنصِّ القرآن!! وكل مسلم عندهم كافر حتى يدخل في القاديانية، كما أن من زوَّج أو تزوَّج من غير القاديانيين فهو كافر، ويبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات!!!
وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة: الشيخ (أبوالوفا ثناء الأمرتسري) أمير (جمعية أهل الحديث) في عموم الهند؛ حيث ناظره وأفحم حجَّته، وكشف خبث طويَّته، وكفر وانحراف نحلته، ولمَّا لم يرجع غلام أحمد إلى رشده؛ باهله الشيخ (أبوالوفا) على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك (المرزا غلام أحمد القادياني) في عام 1908م؛ مخلِّفاً أكثر من خمسين كتاب ونشرة ومقال، ومن أهم كتبه:"إزالة الأوهام"،"إعجاز أحمدي"،"براهين أحمدية"،"أنوار الإسلام"،"إعجاز المسيح"،"التبليغ"،"تجليات إلهية".
وبعد موت (ميرزا غلام أحمد) في 1908؛ خلفه في رئاسة الحركة (الحكيم نور الدين) ، وهو الخليفة الأول للقاديانية؛ حيث وضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه؛ فتبعه المريدون، وقد قدَّم ترجمةً محرَّفةً للقرآن الكريم إلى الإنجليزية، ومن مؤلفاته"حقيقة الاختلاف"،"النبوة في الإسلام"، و"الدين الإسلامي"و"فصل الخطاب"، وبعده انقسمت الحركة إلى شعبتين:
الأولى: تزعمها"بشير الدين محمود بن غلام أحمد"، وهى شعبة (قاديان) ، وقد حافظ المنتسبون إلى هذه الشعبة على أفكار (ميرزا غلام أحمد) وتشدَّدوا في تنفيذها حرفيّاً.
الثانية: تزعمها"محمد علي اللاهوري"وهي شعبة (لاهور) ، وتعرف بـ (الأحمدية) ، ومن معتقداتهم: