فهرس الكتاب

الصفحة 7234 من 19127

السوداني.. والطريق؟!

• أَخْبِرْنا عن قصة تَعَرُّفك على الإسلام؟!

-البداية كانت بمُجَرد كلماتٍ من أحد العمال السُّودانِيين الذين كانوا يعملون معنا في الشركة.

فقد فُوجِئْتُ به يسألُني! أنت مدير مجتهد وجيد، ومُوظف ممتاز، لماذا لا تَعْتَنِق الإسلام!!

رددتُ عليه بالقول: لماذا؟!

قال: لأن الإسلام دينٌ ممتاز.

قلت له: والنصرانية ممتازة أيضًا.

هذا الحوار المقتضب أثار عندي تَساؤُلات عن الإسلام كدِين، فلم أكن أعرف عنه أيَّ شيء، وعملي كقِس جعلني أَقْتَنِع بالنصرانية، ولكن بدأَتِ التَّساؤُلات تُراوِدُنِي، وكنت أستبعدها.

البداية… كتاب!

• وماذا حدث بعد ذلك؟!

-فُوجِئْتُ بعد عدَّة أيَّام بالعامل السوداني يُحْضِر لي كتابًا عن الإسلام باللغة الإنجليزية، وقال لي: هل من المُمْكن أن تقرأ هذا الكتاب؟!

فقَدَّمْتُ له الشُّكْر، وقلت له: سوف أقرؤه لأنَّني أحب القراءة، وفعلاً أخذتُ منه الكتاب، وعندما عدتُ إلى مسكني أخذت أقرأُ فيه، وأَخَذَتِ التَّساؤلات تُراودني عن هذا الدين وحقيقته..

أوَّل تساؤل!!

• وأي التساؤلات كانتْ أكثر إلحاحًا على ذِهْنك بعد قراءة الكتاب؟!

-الحقيقة كان التساؤُل المُهِمّ هو: هل الله واحد، أم اثنان، أم ثلاثة!!

ففي الكتاب الأمر محسوم في الإسلام أن الله واحِد، أَحَد، لا يَلِد، ولا يُولَد، وهذا الأمر فيه تَضَارُب لدى النَّصارى، هناك من يقول: المسيح هو الله، ومن يقول: إنه ابن الله، ومن يقول: بالتَّثْلِيث.

القراءة المستمرة!

• وكيف حَسَمْتَ التساؤلات؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت