فهرس الكتاب

الصفحة 7236 من 19127

والتحوُّل كان اجتماعيًّا أكثر من أي شَيْءٍ آخَرَ، فأنا وُلِدْتُ نَصْرانيًّا، وجميعُ أَقارِبِي نَصارَى، وعِشْتُ في"مانيلا"نادِرًا ما تَجِد مُسْلمًا، وفجأة تتحول حياتك كليًّا، زوجتي الأولى كانت نصرانية، ولا أعرف هل ستَقْتَنِعُ بالإسلام أم لا؟ ولا أعرف هل أهلي سيقبلون إسلامي أم لا؟ ولكن الحمد لله حسمتُ الأمر، وتوكَّلْتُ عليه، وأَيْقَنْتُ أنَّ هذا دين الله، وأنَّ هذا قراري، لأن المسألة ليست دنيوية، ولا عائلية، ولا نمط حياة، المسألة: هي دين، وحياة أُخْرَوِيَّة، وعبادة، وعقيدة.

تردّد.. وشكّ

* وكيف استقبل أهلك إسلامك؟!

-هناك من اعترض بشدة، وهناك مَنْ رأى أن هذا أمر يخصّني، أمَّا زوجتي فقد كانت تساؤُلاتها أكثر، والحمد لله أسْلَمَتْ، وهي تَعِيش في الفِلِبِّين، وتزوجْتُ الثَّانية وهي مسلمة، وتعيش معي في الرياض.

فرح.. وابتهاج

• والأصدقاء والزملاء في العمل كيف استقبلوا خبر إسلامك؟!

-الحمد لله، لقد كان الجميع في أشدّ الفرح، وحالات السرور، وتقَبَّلْتُ التّهاني من الجميع.

طريق الدعوة!

• بعد إسلامك هل فكَّرْتَ في أن تكون داعية في مجال دعوة الجاليات؟!

-الحقيقة: هذا سؤال مُهِمٌّ؛ لأنَّه أوَّل ما طَرَأ على ذِهْني، فأنا كنتُ أُعَلِّمُ النَّصارى في الكنيسة النَّصْرَانِيَّةَ، فلماذا لا أُعَلِّمُ النصارى الإسلام، ومِنْ هنا كانت البداية، فبدَأْتُ أَتَرَدَّدُ على مكتب رابطة العالم الإسلامي، والندوة العالميَّة، وأقرأ عنِ الإِسلام، وأسمَعُ الأشرطة، وأُشَاهِد المُنَاظَرات، وتعرَّفْتُ على اثنينِ من خِيرَة الرجال في مجال دعوة الجاليات؛ هما: د. أبو حنانه (فِلَسْطيني) ، والدكتور جليلو خان (باكستاني) ، فتعلَّمْتُ منهما الكثير، وأخذْتُ أسلك طريق الدعوة، خاصَّة بين أبناء الجنسية الفِلِبِّينِيَّة.

6 آلاف شخص

• خلال مسيرة الـ27 سنة بعد إسلامك، حيث أسْلَمْتَ عام 1985م، كم أَسْلَمَ على يديك؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت