فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[141] وهو علي بن سليمان بن أحمد المرداوي، ولد بفلسطين سنة (817هـ) وانتقل إلى دمشق كبيراً وتوفي بها سنة (885هـ) وهو من فقهاء الحنابلة، له كتاب الإنصاف وتحرير المنقول: (( شذرات الذهب 7/340 - الأعلام 5/104 ) ).
[142] الإنصاف للمرداوي 3/196.
[143] الموافقات للشاطبي 2/239.
[144] مقاصد المكلفين للأشقر - ص74.
[145] الموافقات للشاطبي 2/241.
[146] هو أبو العباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني ثم الدمشقي، تقي الدين ابن تيمية، الإمام الحافظ المجتهد، شيخ الإسلام، ولد في حران سنة 661هـ، وتحول به أبوه إلى دمشق، فنبغ واشتهر، وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها فتعصب عليه جماعة من أهلها، فسجن مدة، ونقل إلى الإسكندرية، ثم أطلق، فسافر إلى دمشق سنة 712هـ، واعتقل بها سنة 720هـ، وأطلق ثم أعيد، ومات معتقلاً بقلعة دمشق سنة 728هـ، فخرجت دمشق كلها في جنازته وكان داعية إصلاح في الدين، آية في التفسير والأصول، فصيح اللسان، قلمه ولسانه متقاربان، ناظر العلماء، واستدل وبرع في العلم والتفسير وأفتى ودرس وهو دون العشرين من مؤلفاته الفتاوى وموافقة صحيح المنقول لصريح المعقول والإيمان، ومنهاج السنة وغيرها كثير (( الذيل على طبقات الحنابلة 2/387 - 408 تذكرة الحفاظ 2/1496 - الأعلام 1/140 - 141 ) ).
[147] مجموع الفتاوى - لابن تيمية 26/ 30.
[148] سورة التوبة، الآية: 54.
[149] الأشباه والنظائر لابن نجيم ص22.
[150] الموافقات - للشاطبي 2/241.
[151] سورة الحج، الآية: 41.
[152] سورة التوبة، الآية: 103.
[153] أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب: (( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة ) )حديث رقم25، ينظر الفتح 1/75، ومسلم في الصحيح في كتاب الإيمان - ينظر النووي على مسلم 1/212 - (1) باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، محمد رسول الله (8) الحديث (36/22) .