فهرس الكتاب

الصفحة 7810 من 19127

• الحياة التي تدعو إليها الرَّسالة المحمدية تأخذ بعين الاعتبار مقام العلم في الوصول إلى حقيقة التَّسخير ومفاتيحه، وأنه بدون هذا العلم العملي، وتنمية حوافز البحث والتَّنقيب؛ لا يمكن أن يصل الإنسان إلى اكتشاف أسرار هذا الكون، والوقوف على سنن الله-تعالى- التي بناه عليها، وسيَّره بمقتضاها على صعيد الإنسان والحيوان والجماد، وفي البرَّ وفي البحر وفي الجوِّ.

• أن تتيح الأمة لأبنائها الموهوبين القادرين أن يأخذوا مكانهم الطَّبيعي في المجتمع، وتستخدم ما يقدَّمونه من منجزاتٍ علميةٍ في البناء السَّليم الذي يعود على الإنسانية بالخير، وينمِّي عوامل الطَّمأنينة والاستقرار.

• من سلامة التَّصور والتزام منهج الإسلام في التَّفكير؛ حيث ينتفي الفصل بين الإيمان ومقتضياته وبين السلوك: أن يكون ما يعطيه تسخير الله- سبحانه- ما في السَّماوات وما في الأرض للإنسان، وما تقوم عليه طبيعة العلاقة بين الإنسان والكون في القرآن؛ حافزاً عظيماً يشحذ الهمم ويجنَّد الطَّاقات. وذلكم مؤشِّر الجدَّية في إحكام البناء، وعنوان صدق العزيمة في العملية التَّنموية على كلِّ صعيد.

• الحياة الكريمة التي تُشعر الإنسان بإنسانيته وكرامته وحرَّيته، ركيزةٌ على غايةٍ في الأهميَّة في شريعة الإسلام، والحرص عليها مَعْلمٌ أوليٌّ بارزٌ من معالم حضارة الإسلام.

• المسلمون لا ينتظرون رسالةً جديدةً، ولا رسولاً جديداً، ولكن يديرون حركة الحياة، وينطلقون في ميادينها عاملين بهذه الرِّسالة، مستضيئين بهديها في كتاب الله -سبحانه- وسنة رسوله -عليه الصَّلاة والسَّلام- ثم ما أعطاه الواقع العملي في كل الميادين الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وما إليها، حين خرجوا إلى حيِّز التَّنفيذ، وتوظيف الثَّقافة والفكر على أرض الواقع الحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت