فهرس الكتاب

الصفحة 7841 من 19127

4 -العمل على التأثير في السياسة الخارجية الأمريكية لتطوير الموقف الأمريكي من قضايا المسلمين الهامة، وعلى رأسها: قضية فلسطين، وقضية كشمير، وقضايا الأقليات المسلمة المظلومة في بلدان كيوغسلافيا السابقة وروسيا.

وكل هذا يعني أن المسلمين الأمريكيين قد دخلوا مرحلة جديدة من مراحل تطور علاقتهم بغيرهم من الجماعات الأمريكية، تتخطى مرحلة النشأة إلى مرحلة الاستقرار والحفاظ على الحقوق، ويتمثل أبرز عنصر في السعي لزيادة التأثير السياسي، وأنه بات عليهم بناء تحالفاتهم مع الجماعات القريبة منهم، والمرحبة بوجودهم، والمساندة لتقدمهم، وذلك لمواجهة من يحاولون إيقاف ذلك التقدم، أو القضاء عليهم كجماعة أمريكية صاعدة سياسيا.

* ازدياد القوة العددية:

وهذه الإنجازات التي حققها المسلمون على الساحة الأمريكية، تبرز قوتهم وفعاليتهم، ولقد أكدت تقارير إعلامية أمريكية وبريطانية أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة سيزيد على عدد اليهود خلال أعوام قليلة، وهذا تحول من شأنه أن يؤثر على السياسات الأمريكية الداخلية والخارجية.

وذكرت صحيفة"إندبندنت"البريطانية أنه مع حلول العام 2010م، فإن تنامي نسبة المسلمين في عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية والتي زادت من 0.4 % إلى 1.4 % سيؤدي إلى زيادة عددهم عن عدد اليهود الأمريكيين، فاليهود الذين كانوا يكوّنون نسبة 3.3 % من مجموع سكان الولايات المتحدة في منتصف السبعينات سينحدرون إلى نسبة 2 % خلال ثلاثة أعوام.

وأضافت الإندبندنت أنه مع حلول عام 2010م فإن نسبة المسلمين ستشهد ازديادا مضطردا يفوق عدد اليهود، موضحة أن الإحصاءات التي تقدمها المؤسسات اليهودية والإسلامية في الولايات المتحدة تشير إلى أن نقطة التقارب العددي قد حدثت فعلا، حيث تقول كل جالية إن عدد أفرادها ستة ملايين نسمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت