فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كشفت منظمة حماية البيئة،"السلام الأخضر"، وهي منظمة عالمية مستقلة تعنى بشؤون البيئة، النقاب عن وجود منشأة صهيونية للأسلحة النووية بالقرب من قرية"عيلبون"الفلسطينية، شمال فلسطين المحتلة سنة 1948.
وقالت المنظمة، في مؤتمر صحفي لممثلين عنها، إنه بالإضافة إلى المنشأتين والقاعدتين النوويتين الموجودتين في كل من ديمونا وسوريك، يمتلك الكيان الصهيوني عدة قواعد ومنشآت ومخازن للسلاح النووي في عدة مواقع داخل فلسطين المحتلة سنة 1948، أبرزها مخزن للسلاح النووي بالقرب من قرية عيلبون وقاعدة بالقرب من مدينة حيفا، والعديد من المخازن الموجودة بالقرب من تجمعات سكنية عربية، بحيث لا يمكن معرفة مضمون هذه المخازن وأنواع الأسلحة التي داخلها.
وحذرت المنظمة، التي تم إنشاؤها في سنة 1971 في كندا، من مغبة وقوع انفجارات في هذه المواقع، وتحديداً في الفرن الذري في ديمونا (الذي انتهى عمره الافتراضي) ، الأمر الذي من شأنه أن يحل بكارثة على المنطقة بأسرها، مما يؤدي إلى وصول آثار الانفجار إلى المناطق الفلسطينية المحتلة والأردن وقبرص.
وأضافت المنظمة أن مخزنا للسلاح النووي التكتيكي يوجد في قرية عيلبون في الجليل، كما يوجد في بلدة يودفات مصنع لتركيب السلاح النووي، وفي حيفا توجد قاعدة بحرية تحتوي على 20 صاروخا ذات رؤوس نووية. وأوضحت أن الهدف من نشر هذه المعلومات والجولات التي تقوم بها المنظمة في الكيان الصهيوني ومنطقة الشرق الأوسط"تعميق الوعي لدى السكان للحفاظ على صحتهم واتخاذ سبل الحيطة والحذر، وكذلك الضغط الدولي على الدول التي تقوم بامتلاك الأسلحة النووية، للحد من انتشار الأسلحة والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين".
الطيور الفلسطينية والأطفال الفلسطينيون ضحايا السموم الصهيونية: