فهرس الكتاب

الصفحة 8039 من 19127

(*) إذا صليت الفجر.. وطلعت عليك الشمس فانطلق إلى عرفة وأنت تلبي قائلاً (( لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) )وتكبر قائلاً: (( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ) )ترفع بذلك صوتك.

(*) يكره لك صيام هذا اليوم حيث وقف النبي صلى الله عليه وسلم مفطراً إذ أرسل إليه بقدح لبن فشربه.

(*) من السنة أن تنزل في نمرة إلى الزوال [70] إن أمكن.

(*) ثم تكون هناك خطبة وبعدها تصلي الظهر والعصر جمع تقديم بركعتين لا يجهر فيهما بقراءة القرآن وتكون بأذان وإقامتين. ولا تصلي بينهما ولا قبلهما شيئاً من النوافل.

(***) ثم تدخل عرفة وتتأكد أنك داخل حدودها [71] لأن وادي عرنة ليس من عرفة.

(*) وتتفرغ للذكر والتضرع إلى الله عز وجل والدعاءء بخشوع وحضور قلب [72] .

(*) عرفة كلها موقف .. وإن تيسر لك أن تقف عند الصخرات أسفل الجبل - الذي يسمى جبل الرحمة وتجعله بينك وبين القبلة فهو أفضل.

(*) وليس من السنة صعود الجبل، كما يفعله بعض الجهلة.

(*) أثناء الدعاء تستقبل القبلة رافعاً يديك تدعو بخشوع وحضور قلب حتى الغروب. ولا تنشغل بالضحك والمزاح أو النوم عن الدعاء كما هو حال الغافلين . نسأل الله السلامة.

(*) وتكثر من قول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) ، كذلك تقول التلبية وتزيد عليها (( إنما الخير خير الآخرة ) )وتكثر أيضاً من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

(**) لا تخرج من عرفة إلا بعد غروب الشمس [73] .

(*) قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( ما ُرئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما أُريَ يوم بدر ... ) )الموطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت