[88] انظر طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي ص 67 وفيه (من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة وجاء في تهذيب التهذيب لابن حجر(جـ 10 ص 450) : قال الربيع وحرملة: (سمعنا الشافعي يقول: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة) .
[89] في (ب) : الإمام وهو خطأ من الناسخ.
[90] هذا الكلام فيه نظر، فكم من تلميذ بز شيخه، والعبرة في ذلك لقوة الدليل لا لأقدمية المستنبط، يقول ابن أبي العز في الاتباع في تعليقه على هذه العبارة: ويلزم القائل بترجيح المجتهد الأقدم أن يرجح قول زيد وعمر وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أو قول سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد أو غيرهما من التابعين.. وأيضاً يعارضه من يقلد الإمام المتأخر بأني قول: الإمام المتأخر اطلع على أقوال الأئمة المتقدمين ونظر في أدلتهم واختار الصحيح... فيكون تقليده أولى لجمعه ما كان متفرقاً عند الأئمة الذين كانوا قبله. (الاتباع، ص 31 - 32) .
[91] في (د) : المأخذ، وهو خطا من الناسخ.
[92] في (أ) و (ج) : (عض) بدون واو ولعله سقط فيهما سهوا من الناسخ.
[93] الناجذ آخر الأضراس وللإنسان أربعة نواجذ في أقصى الأسنان يقال: ضحك حتى بدت نواجذه (مختار الصحاح ص646) .
[94] في (أ) و (ب) و (جـ) فرط ولعله خطأ من الناسخ.
[95] في (أ) و (ب) و (جـ) وردت (ذو التحصيل) (بالإفراد، والأولى ما أثبتناه من(د) بالجمع.
[96] في (د) استياساً وهو خطأ من الناسخ.
[97] ما بين القوسين سقط من (ب) و (د) .
[98] البيتان لعدي بن الرقاع: وله قبلهما:
وَمِمَّا شَجَانِي أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً أُعَلِّلُ مِنْ فَرْطِ الْكَرَى بِالتَّنَسُّمِ
إلَى أَنْ دَعَتْ وَرْقَاءُ في غُصْنِ أَيْكَةٍ تُرَدِّدُ مَبْكَاهَا بِحُسْنِ التَّرَنُّمِ
فَلَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابَةً
(شرح مقامات الحريري1 /33،34) ، لأبي العباس أحمد بن عبد المؤمن القيسي الشربشي.