فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} [البقرة: 99] .
99-ولقد أنزلنا إليكَ يا محمَّدُ (صلى الله عليه وسلم) دَلائِلَ وَعَلامَاتٍ واضحاتٍ على نبوَّتِكَ وصدقِ ما جئتَ به، ولا يكفرُ بها إلا الفاسقونَ المنحرفونَ عن الفطرةِ السليمة.
{أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 100] .
100-أَوَكُلَّما عَاهَدَ اليهودُ على الالتزام بأمرٍ نَكَلَ فريقٌ منهم ورفضَ العهدَ؟ وهذا دأبهم حتى خانوا العهدَ الذي أبرموهُ مع الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - عند مَقدَمهِ إلى المدينة.. بل أكثرهم لا يؤمنونَ بالرسولِ المبعوثِ إليهم وإلى الناسِ كافَّة، الذي يجدونَ صفتَهُ في كتبهم، وقد أُمِرُوا باتِّباعهِ ومناصرته.
{وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 101] .
101-ولما بُعِثَ الرسولُ الذي انتظروه، وقد جاءَ مُصَدِّقاً لما معهم من الكتابِ عامَّة، طَرحتْ طائفةٌ منهمُ الكتابَ الذي بأيديهم وراءَ ظهورهم، لمِا فيه من البِشارةِ بمحمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وكأنهم لا يعلمونَ ما فيها!
لقد تركوا الكتابَ وأقبلوا على السِّحر! تركوا ما ينفَعُهُمْ وأقبلوا على ما يَضُرُّهُمْ ويَضُرُّ غَيْرَهُمْ، كما يأتي.