فهرس الكتاب

الصفحة 8483 من 19127

وكذلك لا يُعرف عدد الأعضاء الذين خرجوا من المجلس، فإن مئات من أعضاء المجلس الوطني يستبدلون، سواء للوفاة، أو لعدم الرضا السياسي لمن يختارون الأسماء. لقد استُبدل أناس بآخرين دون وجه حق، إن هذه المؤسسة انتهت صلاحيتها وأصبح من الضروري إعادة بنائها من جديد بما يتناسب مع المتغيرات السياسية على الساحة الفلسطينية، حيث كانت حركة فتح دائماً تعد نفسها التنظيم الأكبر على الساحة الفلسطينية، فتأخذ النصيب الأكبر من قيادة مؤسسات منظمة التحرير. ونتيجة التغيير على الساحة الفلسطينية يجب إعادة النظر في هيكلية وقيادة منظمة التحرير بما يتناسب مع هذا التغيير،وبات من حق حماس أن تنال نصيبها في منظمة التحرير؛ لأن الجميع يعدها الممثل الشرعي والوحيد، ولا بد أن تكون حماس جزءاً من هذا التكوين وهذا النسيج وإلا لن تكون هذه المؤسسة ممثلاً شرعياً لجميع أطياف النسيج الفلسطيني.

لا أريد أن أركز على القضية القانونية التي تخص التمثيل والشرعية للشعب الفلسطيني، لألغي الشرعية، حتى لا نعيش في فراغ فلسطيني من ناحية التمثيل.

إذن علينا أن نتفهم ظروف المنظمة تفهماً صحيحاً، ونحاول جميعاً أن نعمل على إعادة صياغتها وبنائها لتكون الممثل الشرعي، والمظلة والقيادة والجامع المشترك لكل الشعب الفلسطيني، وتكون هي التي تجمع الشعب في الداخل والخارج.

* كيف تتوقع المستقبل الفلسطيني برؤية سياسية موضوعية متفائلة ؟

في حال فشلت مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية نتيجة للضغوط (الصهيو أمريكية) التي تتعرض لها الساحة الفلسطينية، وفي ظل استمرار الحصار السياسي والاقتصادي ستكون الساحة الفلسطينية في المرحلة القادمة أمام سيناريو قادم من هذه (السيناريوهات) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت