فهرس الكتاب

الصفحة 8643 من 19127

هذه العملية قد وُصِفَتْ لأول مرة بواسطة الدكتورين Stein and Ieventhal في عام 1935، وقد قام هذان الطبيبان بإجراء العملية معتقدَيْنِ أنَّ إزالة جزء من قشرة المبيض التي بها التكيُّسات سوف يساعد على التبويضِ، وفعلاً فإنَّ اثنين من بين أوَّلِ سَبْعِ حالات أُجريت لهم العملية حدث انتظام في التبويض؛ لكن الدِّراسات الطبية الحديثة ودراسة الحالات التي أجريت لها العملية قد أثبتت أن الضرر الناتج من هذه العملية كبير؛ نتيجة حدوث التصاقات في الحوض حول الأنابيب؛ كما أنَّ المرضى يعودون إلى حالة عدم التبويض بعد فترة، ولهذا فإن الرأي الطبي الحديث لا ينصح بعملها.

ب - عمليات كَيْ المبيضين عن طريق المنظار:

انتشر حديثًا تكنيك طبي عبارة عن إدخال آلة عن طريق منظار البطن؛ لعمل كي في أكثر من مكان في المبيض لعلاج التكيسات، ويستخدم لهذا الحرارة الناتجة عن التسخين بالكهرباء أو الليزر، وللأسف الشديد فقد كثر إجراء هذه العملية قبل التأكد من الأثر الطبي ومدى الفائدة منها، ويترتَّب على هذا الكي نتائج خطيرة مثل: تدمير جزء من نسيج المبيض المحيط بمنطقة الكيّ، وأيضًا حدوث التصاقات قَدْ تُؤَثِّر على وظيفة الأناببب.

ج - كَيْ عنق الرحم:

قد ينتج عنه تدميرُ الخَلايا الَّتي تفرز الموادَّ الزُّلاليَّة من عُنُق الرحم، وقد ينتج عنه تَلَيُّفٌ وضِيق في عُنُق الرحم.

5 -عدم التعرُّض للإشعاع وبعض المواد الكيميائية: حيثُ إنَّها تؤثِّر على البويضات، والحيوانات المَنَوِيَّة.

6 -تجنب التعرض لبعض الظروف المِهنية: التي تتطلب الوقوف في درجة حرارة مرتفعة بالنسبة للرجال، وأيضًا بعض الأدوية (ص30) .

الطرق المختلفة لعلاج العقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت