فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويجب الانتباه إلى وجود هذه الحالة ومحاولة علاجها حتى عند السيدات اللاتي لا يرغبن في حدوث الحمل، وذلك لأن مشكلة تكيّس المبيض - وما يصاحبها من مشكلات أخرى ذكرت سابقًا - تؤدي إلى زيادة القابلية للإصابة بمرض السكر مستقبلاً، وكذلك مثل هؤلاء السيدات لديهنَّ قابلية أكثر للإصابة بارتفاع في ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكوليسترول، وتصلب الشرايين، والإصابة بالأزمات القلبية، ونتيجة لتعرض الغشاء المبطِّنِ للرَّحِمِ إلى هرمون الإستروجين لمدة طويلة في حالة عدم حدوث الدورة الشهرية، فإن ذلك يؤدي إلى الزيادة المضطَرِدة في حجم الغشاء ونمو خلاياه الزائد، وبالتالي الإصابة بسرطان غشاء الرحم مستقبلاً، ولذلك يُنْصَح بإعطاء هرمون البروجيستيرون لِمُدَّة أسبوعين كل شهر لمعادلة أثر هرمون الإستروجين على بطانة الرحم وإنزال الدورة الشهريَّة؛ حتَّى في الحالات الَّتِي لا ترغَبُ فِي حدوثِ الحَمْلِ، وبِصَرْفِ النظر عن أدوية التنشيط التي تُعْطَى لِلسَّيّدة في حالة تكيّس المبيضَيْنِ لِحُدوث التبويض والحمل، فإنَّ هؤلاء السيّدات مُعَرَّضات لحدوث الإجهاض بنسبة أكبر من الطبيعي.
ويُمْكِن علاج حالات تكيس المبيض كما يلي:
* إنقاص الوزن:
ويلاحَظ أنَّ حوالي 50 % من هذه الحالات تُعانِي من زيادةٍ في الوزن، وبِالرَّغْمِ من أنَّ زيادة الوزنِ ليستِ السببَ فِي هذه الحالةِ لكن من المعروف أنَّ عمل رجيم، وإنقاص الوزن يُحَسِّن النتائج، وَبَعْض السيّداتِ تحدث لهنَّ الدَّوْرة بانْتِظامٍ بِمُجَرَّد أن ينقص الوَزْنُ، وحتَّى في حالة عدم نزول الدَّورة بانتظام بعد إنقاص الوزن، فإنَّ الجسم يكون أكثرَ قابليةً للاستجابة لأدوية تنشيط التبويض.
* أدوية تنشيط التبويض:
أ - كلوميفين سترات (كلوميد - Clomid )