[5] وحاولَ بعضُ الناس أن يدافع عن الجفري بأنّه ربّما عزا الحديث إلى غير مرجعه لأنّه كان يرتجل الكلام. فكان هذا الكتاب دليلاً على صحّة ما قاله الشيخ كريّم راجح. فالجفري هنا لا يرتجل بل هو يطبع كتاباً ويعزو الكلام متعمّداً. ومن المؤسف أنّ ذاك الذي دافع عن الجفري قد أساء جداً للشيخ الجليل كريّم راجح بدون وجه حق، في حين دافع عن الجفري ولكن أيضاً بدون وجه حق.
[6] أخرجه أحمد في (( الزهد ) )كما قال السيوطي في (( الدر المنثور ) )6/92.
[7] في كتابه (( الفرق بين النّصيحة والتّعيير ) )ص10.