فهرس الكتاب

الصفحة 8793 من 19127

"جيمس مونرو"هو الرئيس الأمريكي الخامس، وهو الذي حكم الولايات المتحدة ما بين عامي (1758 و1831) ، ويتمثل مبدؤه الشهير -الذي عرف باسمه- في رسالته الشهيرة التي أرسلها إلى الكونجرس الأمريكي في شهر ديسمبر سنة 1823م، ويتلخص مبدأ مونرو في: أن تظل الولايات المتحدة في قارتها بعيدة عن صراعات العالم القديم، وألا تتدخل أبداً في مشاكله، مقابل عدم تدخل أي من الدول الأوروبية في شؤون القارة الأمريكية، وأعلنت الولايات المتحدة يومها أنها لن تتردد في إعلان الحرب على أي دولة تحاول التدخل في شئون القارة الأمريكية.

ظلت الولايات المتحدة متمسكة -ومنذ نشأتها واستقلالها سنة 1783م- بهذه السياسة وحتى إلى قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى. ركزت الولايات المتحدة كل اهتماماتها طول هذه المدة لصالح التنمية والبناء، عاد مردودُ هذه السياسة بفوائد جمة على الشعب الأمريكي، وصار لأمريكا اقتصاد قوي، ونظام ديمقراطي أقوى، وشعر المواطنُ الأمريكي العادي بهذا المردود، وعاش في قمة الرفاهية، في الوقت الذي كانت فيه شعوبُ العالم تعاني مرارة الفكر الاستعماري الذي سيطر على عقول وألباب قادة العالم آنذاك.

غير أن اليهودَ عزَّ عليهم أن تظل الولاياتُ المتحدة تنعمُ بما هي فيه، عز عليهم أن تظل أمريكا بمنأى عن صراعات العالم، فلعبت الرأس اليهودية لعبتها، ونجحت في استدراج الولايات المتحدة إلى أتون الحروب والصراعات في كل بؤر العالم الملتهبة. فمن الحقائق التاريخية أن اليهود هم الذين حولوا أمريكا إلى دولة استعمارية، حولوها إلى دولة إرهابية تضرب، وتدمر، وتحرق، وتقتل، وتقاطع من أجل المصالح اليهودية. وأصبحت الولاياتُ المتحدة تستنفدُ كل مواردها، وتخسر العديد من خيرة أبنائها في كثير من بقاع العالم لصالح اليهود، ولصالح تحقيق أوهام حكماء صهيون المعروفة بالبروتوكولات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت