[35] الكسعي: رجل من قبيلة الكسع، من قيس بن عيلان اليمنية، اشتهرت بحسن الرمي، وقد رمى هذا الرجل عيرًا (حمارًا وحشيًّا) ، فأصابه وظن أنه أخطأه، فكسر قوسه ثم ندم من الغد حين نظر إلى العير فوجده مقتولاً وسهمه فيه فصار مثلاً لكل نادم على فعل يفعله، وإياه يعني الفرزدق: ("لسان العرب": كسع) .
[36] "العقد الفريد": باب النساء.
[37] "نهاية الأرب"2/ 145 - 149،"ذم الهوى"لأبي الفرج الجوزي ص/ 338 - 341.
[38] سورة [الروم: 21] .
[39] نشرت هذه القصيدة في"جريدة الوطن الكويتية"في عددها الصادر في 21 مارس سنة 1983.
[40] هذا ما أخذت به المادة (30) من قانون الأحوال الشخصية التونسي لعام 1964، والمادة 38 من قانون الأحوال الشخصية الإندونيسي لعام 1937.