[1] صحيح البخاري المطبوع مع فتح الباري، جـ6 ص478 رقم 3443.
[2] سورة الأنبياء، الآية 92.
[3] سورة الأنعام، الآية 90.
[4] سورة النجم، الآيتان 3، 4.
[5] سورة الذاريات، الآية 56.
[6] سورة الأنبياء، الآية 25.
[7] سورة الجاثية، الآية 23.
[8] ابن تيميه، فتاوى شيخ الإسلام، جـ10 ص186.
[9] ابن تيميه، العبودية، ص41.
[10] صحيح البخاري المطبوع مع فتح الباري، جـ1 ص126 حديث رقم 52.
[11] سورة الرعد، من الآية 28.
[12] سورة الزمر، الآية 29.
[13] سورة النساء، الآية 48.
[14] عبدالمنعم العزي، تهذيب مدارج السالكين لابن قيم الجوزية، ص186.
[15] ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، جـ1 ص68.
[16] سورة النحل، من الآية 36.
[17] الطبري، جامع البيان في تأويل آي القرآن، جـ14 ص103.
[18] السعدي، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، جـ2 ص59.
[19] سورة الأنبياء، الآية 25.
[20] السعدي، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، جـ2 ص59.
[21] انظر، الطبري، جامع البيان، جـ17 ص15.
[22] سورة الأعراف، الآية 59.
[23] سورة الأعراف، الآية 65.
[24] سورة الأعراف، الآية 73.
[25] سورة العنكبوت، الآيتان 16، 17.
[26] سورة هود، الآية 84.
[27] سورة المائدة، الآية 72.
[28] سورة الأنعام الآية 151.
[29] سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب، تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد، ص63.
[30] انظر، محمد أحمد العدوي، دعوة الرسل، ص1.
[31] صحيح البخاري المطبوع مع فتح الباري، جـ3 ص322 حديث رقم 1458.
[32] ابن حجر فتح الباري، جـ3 ص358.
[33] سورة الشعراء، الآية 105.
[34] سورة الشعراء، الآية 122.
[35] سورة الشعراء، الآية 141.
[36] سورة الشعراء، الآية 162.
[37] سورة الشعراء، الآية 176.
[38] سورة الأنعام، الآية 74.
[39] سورة الأنبياء، الآيتان 51، 52.
[40] سورة الصافات، الآيتان 85، 86.
[41] سورة إبراهيم، الآيتان 35، 36.