المدة الأولى: تبدأ من الساعة 10 ص إلى 3 عصرًا؛ وهي مدة وجودي في الجامعة؛ فبالإضافة إلى تلقي المحاضرات يمكنُ استقطاعُ جزء من الوقت للصلاة وقراءة القرآن مع بعض الأذكار.
المدة الثانية: تبدأ من صلاة العصر، ومن المؤكد أنها ستكون لإعداد الإفطار مع والدتي وأخواتي لحين أداء صلوات المغرب والعشاء والتراويح.
وبعدها تبدأ المدة الثالثة: وتقسم ساعاتها ما بين دراستي والالتزامات الأسرية لحين وقت النوم الساعة الواحدة إلى السحور وبإذن الله بعد صلاة الفجر إلى وقت الإشراق أراجع ما حفظته من القرآن؛ فأنا حالياً أحفظ ما يقارب 6 أجزاء، فقد قررت هذا العام أن أراجع حفظها خشية النسيان، فما ذكرته يعد برنامجًا ميسرًا أحاول تطبيقه، وإن كان للظروف دور في تعديله يوميا.
أما ز-ح فتقول:
عندي جدول مبرمج ذهنيًا، وأحاول أن أكتب الأمور اللازمَ إنجازُها في رمضان مثل (حفظ جزء - ختم قرآن أكثر من مرة) وهكذا.
وتقول أم عبد الله:
رمضان شهر عبادة وصلاة وصيام؛ فللعبادة نصيب، ولخدمة الأهل نصيب، ولرعاية الأطفال نصيب؛ محتسبين الأجر عند الله.
و-خ تقول:
سيقوم برنامجي على احتساب النية في كل عمل أقوم به؛ في الوظيفة مثلاً: أحتسب الأجر في مساعدتي لزميلاتي في العمل، في خدمة والدي، في المطبخ، وفي كل شي؛ لأن الأعمال بالنيات كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكذلك الاستغفار في أوقات الانتظار وركوب السيارة، ووفقنا الله وإياكم للصيام والقيام.
أما جواب سؤالنا عن المعوقات التي تعوق المرأة من تطبيقها للبرنامج الرمضاني والالتزام به؟
فتقول أم ناصر:
من وجهة نظري الخاصة -زوجةً مسؤولةً عن زوجها وشؤونه، وأمًّا مطلوبًا منها متابعةُ الأبناء وتدريسهم، وموظفةً ومطلوبًا مني متابعةُ واجبات الطالبات- يكون من الصعب عملُ برنامج لي في رمضان.
أما فدوى فتقول: