فهرس الكتاب

الصفحة 9261 من 19127

قالت: مُوَيْل يشفُّ الفقْرُ من ورائه، مالُ الضعيف، وحرفة العاجز.

قيل: فما مائةٌ من الضأن؟

قالت: قَرْية لا حمّى بها.

قيل: فما مائة من الابل؟

قالت: بَخٍ جَمال ومال، ومنى الرجال.

قيل: فما مائة من الخيل؟

قالت: طغْيٌ عند من كانتْ، ولا تُوجَدُ.

قيل: فما مائة من الحْمُرِ؟!

قالت: عازِبةُ الليْل، وخِزْي المجالس، لاَ لبَن فَيُحْلبُ، ولا صوف فَيُجَزُّ، إن رُبطَ عَيْرُها دَلىَّ، وإن أرسل وَلَّى [38] .

الابل والغنم:

* مائة من المعْز قِنىً، ومائة من الضأن غِنىً، ومائة من الابل مُنىً [39] .

الجِمَالُ:

* خَيرُ الجِمال: السِّبَحْلُ، الرَّبحلُ، الراحلة، الفَحْلُ [40] .

وسُئِلتْ عن الجذَع، فقالت:

لا يُضْرِبُ ولا يَدَعُ.

وعن الثّنىٍّ: قالت: يُضْرِبُ وضِرَابُهُ وَنِيُّ.

وعن السَّدَس: قالت: ذاك العَرَسُ.

ونَيّ: صوابه: أَنِيّ أي بَطِيّ - القالي -.

في الحيوان:

* آكَلُ الدَّوابِّ بِرْذوْنة رَغُوث [41] أي مُرْضع.

* أخبت الذئاب ذئبُ الغَضا، وأخبث الأفاعي أفعى الجَدْب، وأسْرَع الظباء ظَبْيُ الحُلَّبِ [42] .

الحُلب: شجرة حلوة، فلذلك ظباؤها أسرع، وابطأ الظباء ظباء الحمض، لأن الحمض مالح - الميداني -.

في الحكم:

* كنْ حَذِراً كالقِرَلىَّ، إن رآى خَيْراً تَدلّى، وإن رآى شرّاً تَوَلَّى.

القِرَلَّى: طائر من بنات الماء، صغير الجسم، سريع الخطف، يرفرف على وجه الماء ويهوي بإحدى عينيه إلى الماء، والأخرى إلى الجو، فَرَقاً من جارح، فإذا أبصر في الماء سمكة يستطيع الاستقلال بها انقض كالسهم المرسل فاختطفها من قعر الماء، وإن أبصر جارِحاً مَرَّ في الأرض [43] - الزمخشري -.

أفضل البلاد مَرْعى:

أفضل البلاد مَرْعى: خياشِيمُ الحَزْن وجِواء الصّمان.

قيل: ثم ماذا؟!

فقالت: أرها أَجَلى أنَّى شِئْتَ [44] .

أي متى شِئتَ بعد هذا - ياقوت -.

أَرِها: أي أَرِ الابل. ويروي: أزْها أَجَلى.

الازهاء: نبات الزهو أي النَّوْر - الزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت