فهرس الكتاب

الصفحة 9342 من 19127

وتزعم هذه الضالة عن الحق أنه من خلال الأبحاث التي قامت بها: (لا يوجد في سلوكيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما يمنع أن تؤم المرأة المسلمين رجالا ونساء) ، وتؤكد في كتابها أن الرسول الكريم وافق على إمامة المرأة المسلمة، وعدم إعطائها هذا الحق جعلها تفقد مكانتها كقائدة روحية وفكرية.

وستطالب د.ودود بحسب تعبيرها بحق النساء المسلمات في المساواة مع الرجال في التكاليف الدينية كحق المرأة في الإمامة، وعدم ضرورة أن يصلي النساء في صفوف خلفية وراء الرجال باعتبار أن هذا الأمر هو ناتج عن عادات وتقاليد بالية وليس من الدين في شيء.

وتأتي هذه الخطوة التي تقوم بها هذه المرأة وأمثالها برعاية ودعم جماعات أمريكية منحرفة تدعو إلى تحرير المرأة المسلمة من أحكام الإسلام لتصبح مثل المرأة الغربية سواء بسواء، وتقوم بتنظيم مسيرات وفعاليات عديدة لإفساد المرأة زاعمين المطالبة بحقوقها، وهي في واقع الأمر حقوق اخترعوها لتطويع الإسلام للنظم الليبرالية الغربية.

وقد شهدت هذه الصلاة الشاذة شذوذات كثيرة منها: أن المؤذن كان امرأة وكانت بلا حجاب ولا حتى شيء يغطي شعرها!! والتصق الرجال بالنساء في الاصطفاف للصلاة وهن بلا حجاب أيضا بل حاسرات الرؤوس، وقد لبسن الألبسة الضيقة كبناطيل الجينز وغيرها.

ومن أعظم المنكر الذي قامت به هذه الخطيبة المنحرفة: إشارتها أثناء الخطبة إلى لفظ الجلالة (الله) بضمير المذكر والمؤنث وغير العاقل بالإنجليزية، بحجة أن الله الدائم يستعصي على التعريف من حيث النوع، تعالى الله عن فعلها وقولها علوا كبيرا.

وبعد أن أنهت خطبتها قامت لتؤم المصلين، الذين وقفوا نساء ورجالا في نفس الصفوف، وكان أغلبية الصف الأول من النساء وأدى هذه الصلاة الباطلة خلف هذه المنحرفة نحو (150) مصليا (60) منهم من النساء والباقي من الرجال والأطفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت