فهرس الكتاب

الصفحة 9722 من 19127

وهل وقرَّ النبي صلى الله عليه وسلم، وعظم سنته، واتبع شريعته، من غير دين الله تعالى، وأولّ النصوص المحكمة الواضحة، ليوافق بها أهواء البشر ومرادهم؛ لجاه يبتغيه، أو مال يطلبه، أو دنيا يريدها، وما أكثرهم في هذا الزمن؛ إذ أيسر شيء على الواحد منهم أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، ويبدل دين الله تعالى؛ اتباعا لهواه وهوى من يطلب رضاهم من البشر دون رضى الله تعالى، وهؤلاء هم المبدلون المغيرون الذين يذادون عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم يرده الثابتون على دينهم، وفيهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم (أنا على حوضي أنتظر من يرد علي، فيؤخذ بناس من دوني فأقول: أمتي ؟! فيقول: لا تدري، مشوا على القهقري، قال بن أبي مليكة: اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن) وفي رواية (فيقال: إنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي) رواه الشيخان0

وهل وقر النبي صلى الله عليه وسلم من يسخرون بسنته، ويطالبون باطراح دينه، ويسعون سعيا حثيثا في صرف الناس عنه إلى مناهج ملاحدة الشرق والغرب، وما أكثرهم في أهل الصحافة والإعلام، الذين يحتفون بالزنادقة والملحدين والمنافقين والمرتدين أكثر من احتفائهم بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويقضون بأقوالهم الكفرية على النصوص المعصومة من الكتاب والسنة، ويدّعون أنهم يدعون إلى إسلام حضاري ليبرالي متسامح، وما يدعون إلا إلى إلحاد الغرب وكفرهم وفسادهم وانحلالهم0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت