فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 19127

العنوان: 7 أسس تربوية للمرأة المسلمة

رقم المقالة: 789

صاحب المقالة: د. أحمد الشرقاوي

دور الأسرة المسلمة في التربية دور أساسي لا يمكن إغفاله؛ فالأسرة المسلمة هي المحور العام والمنطلق الأساس للتربية، والأسرة هي المنسق والموثق بين الأولاد وجميع المؤسسات التربوية الأخرى، وهي المسؤولة عن متابعة الأولاد والإشراف عليهم.

وتربية الأولاد فريضة شرعية، وحق من حقوق الأولاد على الآباء والأمة، قال تعالى في سورة التحريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عليهَا مَلَائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم:6]

فالواجب على الإنسان أن يصلح نفسه وأهله، ولا يشغله إصلاح نفسه عن إصلاح أهله، ولا ينشغل بإصلاح أهله عن إصلاح نفسه، ولا ينشغل بعيوب غيره عن عيوب نفسه.

وتربية الأولاد أمانة ومسؤولية على عاتق الآباء والأمهات يسألهم الله عنها يوم القيامة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الله سائلٌ كلَّ راعٍ عما استرعاه حفظه أم ضيَّعه ويسأل الرجل عن أهل بيته ) ).

ضرورة عصرية:

لا سبيل إلى النهوض بالمجتمع المسلم علميًا وإيمانيًا وخلقيًا وثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا إلا من خلال التربية الأسرية التي تسعى إلى إصلاح الفرد ليكون لبنةً صالحةً، وعنصرًا نافعًا في المجتمع؛ فبصلاح الفرد يصلح المجتمع، ومن أهم أسباب تخلف العالم الإسلامي وتراجع حضارته وتفرق وحدته، غياب دور الأسرة التربوي في إعداد الجيل المسلم الذي يعيد للأمة مجدها ونهضتها وعزتها وكرامتها، وصلاحها وقوتها؛ فالتربية حصن مكين من مكائد أعداء الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت