فهرس الكتاب

الصفحة 10005 من 19127

فقد أضحى واضحاً أهمية تدريس مقررات الثقافة الإسلامية للطالب والطالبة الجامعية بالشكل الكافي الذي يغطي حاجة الواقع المعاصر من المستجدات والمتغيرات؛ لذا قامت هذه الندوة للنظر في مقررات الثقافة الإسلامية من حيث كفاءتها لتلبية حاجة المتغيرات والمستجدات على الساحة ليتم تعديلها وإعدادها إعداداً يناسب مستجدات العصر، بهدف تعديل المسار الفكري، والثقافي، والسلوكي في الطالب مع غرس المناعة ضد التيارات المعادية للثقافة الإسلامية، ولا شك أن ذلك يعود بالإيجابية على جميع شعب المملكة، وقد ترجح لدي أن أقدم دراسة لجميع مقررات الثقافة الإسلامية في جامعات المملكة مقارناً بينها ليتجلى مدى التفاوت بينها كماً وكيفاً، ثم مقابلاً إياها بالأهداف المرجوة والمنشودة من تدريس هذه المقررات في ضوء التطورات والمستجدات العلمية والفكرية والتربوية في عالمنا المعاصر، ليتبين مدى تغطية هذه المقررات لأهدافها في ضوء تلك المستجدات، ومدى الضرورة إلى تغطيتها، ولا شك أن علم الثقافة الإسلامية علم بكر، ومتجدد، يعالج ما يستجد على الساحة، ويسد ذرائع فكرية، وثقافية، وتربوية في حياة المجتمع، للحفاظ على استقامة مسيرته ومثالية شخصيته.

وفي نفس الاتجاه والقصد، وتتميماً للفائدة أذكر مدى الحاجة إلى توحيد مقررات الثقافة في جامعات المملكة كماً وكيفاً لسد الثغرات ولتعم الفائدة والنفع لجميع طلاب وطالبات الجامعات دون استثناء.

هذا وقد وسمت البحث بعنوان (توصيف مقررات الثقافة الإسلامية في جامعات المملكة اتفاقاً واختلافاً وأثر ذلك في تغطية حاجة الواقع المعاصر) .

وقد حصرت خطة البحث في ما يلي:

المبحث الأول: أهداف مقررات الثقافة الإسلامية في جامعات المملكة.

المبحث الثاني: المقارنة بين مقررات الثقافة الإسلامية في الجامعات وجوداً وعدماً، وإجمالاً وتفصيلاً.

ويتضمن ما يلي:

المطلب الأول: جدول إحصائي مقارن يوضح فقرات الاتفاق والافتراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت