فهرس الكتاب

الصفحة 10012 من 19127

نتيجة إحصائية لنسبة الاتفاق والاختلاف بين مقررات الثقافة الإسلامية:

معدل الاتفاق والاختلاف بين الجامعات في المقررات التي اتفق أكثرهم على تدريسها:

الاتفاق: 75?

الاختلاف: 25?

معدل الاتفاق والاختلاف بين الجامعات في المقررات التي لم تتفق أكثرها على تدريسها:

الاتفاق: 21 ?

الاختلاف: 79?

ملاحظة:

هناك تفاوت بين الجامعات في اقتصار بعضها على تقرير جزء من فقرة هي مقررة في جامعة أو جامعات أخرى، وقد اعتمدت في استخراج هذه النسبة على اعتبار تقرير الجزء كتقرير الكل، وإلا فالنسبة أقل من ذلك.

المبحث الثالث:

مدى تغطية مقررات الثقافة الإسلامية في الجامعات للأهداف المنشودة:

قبل معرفة مدى تغطية المقررات للأهداف لا بد قبل ذلك من القول: بأن جميع الأهداف إيجابية وضرورية وإن تفاوتت نسبة الضرورة شيئاً قليلاً فيما بينها، وبالنظر إلى الواقع المعاصر ومستجداته نجد أن جميع الأهداف تتساوى في نسبة الضرورة دون تفاوت وخاصة إذا تيقنا أن علم الثقافة الإسلامية علم بكر متجدد يعالج الواقع المتغير والمتجدد.

وبناء على ذلك يمكن معرفة مدى التغطية بالتالي:

1-إن جميع الأهداف المذكورة رسمتها أيدٍ متخصصة في كل جامعة، مستنبطة إياها من معطيات المقررات؛ وذلك بالاجتهاد والتدبر فيما بين تصور الأهداف من جهة، ومعطيات المقررات التي قد تحقق تلك الأهداف من جهة أخرى، وبذلك أقرت المقررات، ورسمت الأهداف.

وللإيضاح أقول: إن الأهداف ترتكز على أساسين:

أولهما: تعميق الإيمان والقناعة العلمية والفكرية لدى الطالب بربه عز وجل، ونبيه عليه الصلاة والسلام، ودينه الإسلام.

ثانيهما: غرس المناعة من التأثر سلبياً بالتيارات المعادية للإسلام والمنحرفة عنه.

أما الأساس الأول فيتم عن طريق الآتي:

أ) إبراز معاني العقيدة الإسلامية بدراستها تحليلاً علمياً وفكرياً لتظهر خصائصها ومميزاتها، فتتمكن من قلب الطالب عندئذ أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت