فهرس الكتاب

الصفحة 10018 من 19127

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الذي جعل رسالته خاتمة الرسالات، وعلى آله وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فهذه خاتمة أسأل الله حسنها، أسجل فيها أهم ما توصلت إليه في بحثي هذا من فوائد، وهي:

إن أي جهد مهما اجتمعت له الأسباب، لا يخلو من نقص لأن الكمال لله عز وجل والعصمة للرسل عليهم الصلاة والسلام.

إذا اتضح الهدف من أي عمل قبل الشروع فيه يجب في المنهج الكفاية لبلوغ ذلك الهدف؛ وذلك بتوفر كلياته وجزئياته دون نقصان.

إن الجامعات والمؤسسات العلمية إنما أنشأت لإعداد المثقف قبل الثقافة، والمتحضر قبل الحضارة، بمنهج جدير بتخريج أجيال جديرة بتحمل المسؤولية، علماً أن التعليم أخطر مسؤولية تربوية وعلمية.

اتضح من البحث التفاوت كماً وكيفاً بين مقررات الثقافة الإسلامية في جامعات المملكة، مما يفتح ثغرة في بلوغ الأهداف المنشودة، ويحتم إعادة النظر فيها بجدية لتغطية النقص وبلوغ الكمال.

توحيد المقررات ومراجعها خير عامل يؤدي إلى تغطية النقص وبلوغ الأهداف.

التوصيات:

1-لا حاجة إلى تدريس النظام الاقتصادي كمقرر مستقل كما تفعل ذلك بعض الجامعات، وإنما يكفي تدريسه كفقرة من فقرات مقررات الثقافة الإسلامية بما يكفي إعطاء صورة عن أن الإسلام دين حياة اقتصادية أيضاً وله منهجه في ذلك، وبذلك يمكن استغلال فقرات أخرى هي أهم من الإطناب في تدريسه.

2-البعد عن النظرة التخصصية في التقرير ودراسة التعاريف للثقافة الإسلامية، دراسة تحليلية مقارنة؛ لأن مقررات الثقافة الإسلامية لم تقرر بهدف أن تدرس كتخصص، وإنما بهدف التغذية الإيمانية والفكرية، وغرس المناعة، ومعالجة واقع.

3-تقرير مفهوم العقيدة بما يتناسب مع عقلية الطالب الجامعي المعاصر مما يعمق إيمانه بالأسلوب العقلي والعلمي بعيداً عن الأسلوب التقليدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت