فهرس الكتاب

الصفحة 10017 من 19127

إن الطالب الجامعي في المملكة العربية السعودية يعتبر واحداً غير متعدد بالنظر إلى الأهداف من تدريسه لمقررات الثقافة الإسلامية، ثم بالنظر إلى الوطنية فإنه طالب واحد أيضاً، ومثل هذا الحال يتعين أن تكون الأهداف والمقررات للثقافة الإسلامية واحدة أيضاً، لأن الهدف منها تعميق القناعة، وغرس المناعة لدى الطالب ليسير فكرياً وتربوياً في مسار واحد، واتجاه واحد دون اختلاف أو تفاوت بين الطلاب مهما اختلفت أماكنهم.

ومقررات الثقافة الإسلامية قررت في جميع الجامعات لهذه الغاية الفكرية والتربوية، فلها شأنها الخاص، لذا فان توحيد المقررات يتم الآتي:

• وحدة الهدف.

• وحدة الموضوع.

• الوحدة الفكرية.

• الوحدة التربوية.

الوحدة في الدفاع عن القضية الواحدة والقضايا المتعددة، وكل ذلك من الإيجابية بمكان، وتطمح إليه أعين الحريصين.

كما يتم بذلك حل مشكلة المراجع للمقررات، وغياب التفاوت بين المقررات في الجامعات في الزيادة والنقصان، مما لا يتم معه تحقيق النتائج الإيجابية السالفة الذكر بالشكل الكافي.

كما يتم بذلك عدم الحاجة إلى معادلة مقررات الثقافة الإسلامية للدارسين لها في أي جامعة من جامعات المملكة لظروف معينة، والاستغناء عما يكلف ذلك من جهد وزمن.

أما آلية توحيد مقررات الثقافة الإسلامية فإنه يتم بتشكيل لجنة علمية تضم أقدم المتخصصين في الثقافة الإسلامية والممارسين تدريسها على مستوى جامعات المملكة لتقوم بدورها في:

في إعادة النظر في المقررات ثم تعديلها بما يتفق مع تحديد الأهداف.

وضع هيكلة معينة لها تناسب وضعها الجديد.

وضع خطة ومنهج لتأليف كتب لتلك المقررات تتفق مع الاستعداد الفكري للطالب من جهة، ويتسع لها زمن الفصل الدراسي من جهة أخرى، وغير ذلك من ضوابط تأليف الكتاب الدراسي الجامعي.

الخاتمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت