4-أهمية العلم في الإسلام التي ترسخ أن الإسلام دين حياة، وحضارة، وعلاج واقع، كما تعالج سلبية الغلو في الدين.
5-يسر الإسلام الذي يعالج أيضاً الغلو، والتشدد في الدين، والتطرف فيه.
-ومثل ذلك أيضاً: الدراسة الإجمالية المختصرة المفيدة لمقاصد الشريعة الغراء، لأنها ترسم الخطوط العريضة للحضارة الإسلامية الراقية، والآمنة المستقرة، وذلك بإعداد المتحضر قبل بناء الحضارة؛ وذلك باحترام الإنسان وحقوقه المادية، والمعنوية، وسبل ذلك.
-ومثل ذلك أيضاً: قضايا معاصرة، والتي تضم أهم القضايا المطروحة على الساحة؛ مثل ما يسمى بالإرهاب وأسبابه، ودواعيه، وطرق علاجه.
وكذا حرب الاصطلاحات، والانحراف الفكري، أسبابه وعلاجه. والتعالم. والجرأة في الفتوى دون احترام ضوابطها الذي أوقع الناس في اضطراب، وتخبط في بعض القضايا الإسلامية. والحرص على النقد دون احترام التخصص مع الإعجاب بالرأي.
وبتدبر المقررات التي لم تقررها أكثر الجامعات يظهر مدى الضرورة إلى العديد منها للطالب الجامعي.
المطلب الثاني: تغطية النقص بإضافة مفردات جديدة
إن الواقع المعاصر يحتم تدريس الطالب المعاصر فقرات مهمة لحياته العلمية والفكرية والسلوكية، لم تتوفر بالشكل الكامل في مقررات الثقافة الإسلامية، وأقترح بعضاً منها، وهي:
مشكلات الشباب.
ضوابط استغلال وسائل الإعلام والاتصال.
فقه الموازنة بين المهم والأهم، والخطأ والصواب مما قد يشتبه على غير المتخصص.
ضوابط الاستدلال بالنص إجمالاً.
الصفات التي يجب توفرها في الداعية.
ضوابط إزالة المنكر باليد.
ضوابط الاجتهاد والفتوى.
حكم قيام الفرد بتنفيذ بعض الأحكام الخاصة بالسلطان.
أخلاقيات المهنة.
المطلب الثالث: توحيد المقررات بين الجامعات وآلية ذلك: