-كما تعتبر الأنموذج النظري والتطبيقي للأخلاق الحميدة التي رفعت قدر الإنسانية إلى مستواها الصحيح، ومنحتها حقوقها الكاملة ليعم بعد ذلك السلام والتواد بين الفئآت والمجتمعات الإنسانية على وجه العموم والإسلامية على وجه الخصوص.
-وذلك بدوره يمنح الطالبَ مناعة من التأثر بالتيارات المعادية لشخصية النبي صلى الله عليه وسلم أولاً، ثم الإنسانية ثانياً، في حين لم تقرر (5) جامعات فقه السيرة كمقرر أو فقرات منه.
-وعلى سبيل المثال أيضاً مقرر: الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة، والذي قررته جامعة واحدة كمقرر اختياري.
فبالنظر في واقع الطالب المعاصر نجد أن هذا المقرر يعمق إيمان الطالب بربه ونبيه عليه الصلاة والسلام، ويزيد من ارتباطه بدينه واعتزازه به، لذا أوصي بتدريس مقتطفات منه في مقرر مفهوم العقيدة الإسلامية والإيمان، ونحو ذلك لتعميق الإيمان في قلب الطالب بأسلوب علمي غير تقليدي.
-ومثل ذلك أيضاً: خصائص الإسلام التي تضم أهم القضايا التي تعالج عدداً من مشاكل الشباب الفكرية المعاصرة - لو قررت بعناية - في حين لم تقررها سوى جامعتين فقط، علماً أنها تضم من القضايا ما يلي:
1-عالمية الإسلام، بحيث لو درست هذه الخصيصة بأدلتها ومدلولاتها لأثمرت:
-نسيان جذور الإقليمية الإسلامية الضيقة العالقة في أذهان كثير من شبابنا، والتي نجم عنها العداء التلقائي وغير المنضبط لغير المسلم، ونسيان شمولية الإسلام للإنسانية بأكملها.
رفع الحواجز العقدية والنفسية بين الأمم.
ترسيخ مفهوم إيجابية الإسلام في التعامل مع جميع الأفراد والمجتمعات الإنسانية، علماً أن حسن التعامل مع الطرف الآخر، هو الوجه الجميل للإسلام في نظر غير المسلم.
2-وسطية الإسلام التي تضم أهم الوسائل لمعالجة التطرف الفكري، والغلو في الدين.
3-أهمية العقل والتعقل في الإسلام التي تعالج السطحية، والعشوائية، والهمجية.