فهرس الكتاب

الصفحة 10014 من 19127

4-بالنظرة الواقعية إلى الطالب المعاصر بعد تخرجه من الجامعة لا يُنكر ضعف المناعة لدى الأكثر في وجه التيارات المعادية، وكذلك ندرة القدرة على التأثير إيجابياً في الآخرين، ووجود ظاهرة التعالم والانحراف الفكري، ونحو ذلك من المظاهر السلبية التي تدعو إلى إعادة النظر في المقررات لتطويرها في ضوء الواقع والأهداف المنشودة.

ومما تقدم، يتضح مدى الحاجة الملحة إلى تغطية مقررات الثقافة للأهداف في ضوء ما ظهر من تفاوت بين الجامعات في مقررات الثقافة الإسلامية، بالإضافة إلى الواقع الملموس من ظهور مستجدات على الساحة، وعدم قدرة الأكثرين على الوقوف في وجه العواصف الجارفة.

المبحث الرابع:

ضرورة تغطية النقص وآلية ذلك:

ويتضمن ما يلي:

المطلب الأول: تغطية النقص بالإفادة من المقررات الأتم.

المطلب الثاني: تغطية النقص بإضافة مفردات جديدة.

المطلب الثالث: تغطية النقص بتوحيد المقررات بين جميع الجامعات وآلية ذلك.

المبحث الرابع:

ضرورة تغطية النقص وآلية ذلك:

بتدبر الواقع المعاصر مقارناً بالأهداف، تظهر الحاجة الملحة إلى سد العجز في المقررات - بوجه عام - لتغطي الأهداف بشكل مرض، وهذا الأمر يتم بالمطالب الآتية:

المطلب الأول: الإفادة من التوصيف الأتم لبعض الجامعات.

تقدم في المقررات والفقرات التي لم تقررها أكثر الجامعات_ وعددها (14) _ كان العديد منها مما يحتاجه الطالب المعاصر لتغطي الأهداف؛ فالسيرة النبوية مثلاً:

-تعتبر مصدراً أساسياً وعاملاً فعالاً في تغذية انتماء وارتباط الطالب بربه، ونبيه، ودينه من خلال تعريفه بالمثالية السامية الصحيحة - المتجسدة في شمائله عليه الصلاة والسلام - وسيرته التي رضيها ربنا سبحانه وتعالى، وأمرنا باتباعها، وجعلها الأسوة الحسنة لنا، وذلك بشمائله الكريمة عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت