علماً أن مجالَ التفاوت لا يتطرقُ إلى الأحكام المقرّرة في الشرع؛ كالحدود والقصاص والإرث ونحوها، ومع ذلك لم تَسْلَم من نقدِ حَمَلة الأفكار الأجنبية والتأثرات الخارجية، وقد أوضحتُ شيئاً من ذلك في مقالات: (محاولات التسلل إلى نقد الشرعية الإسلامية العليا) ، ومقال: (الحملة الصحفية على المحاكم الشرعية) .
الثاني: أنني هنا لا أكتبُ دفاعاً عن عالمٍ شرعي، أو جهازٍ قضائي له مؤسساته التي يجب عليها حمايتُه، ولا عن خطأ قد يقع من شخصٍ أو مؤسسة ما؛ ولكنني أكتب دفاعاً عن (قاضٍ في الجنّة) ، أراد بعضُ كتبة الأفكار وممثلي الأدوار أن ينالوا منه في مشاهدَ ساخرةٍ، تحت ذرائع باطلة ووسائل قديمة، قِدَم الحرب على الإسلام، ليس أخبثها بناء مسجدِ ضرارٍ ودعوة محمدٍ -صلى الله عليه وآله وسلم- لافتتاحه!! في كمين ماكرٍ فضحه الله من فوق سبع سماوات..
كتبةُ الأفكار وممثلو الأدوار ممن لا تقبل شهادتهم -عند قاضٍ في الجنّة- في دخول شهر رمضان فضلاً عن خروجه، يبدو أنهم أقلّ ثقافة من حاملي (الكاميرات) التي تصورهم وهم يمارسون الإثم والتلبيس، كما لو كان عملهم نيابة عن مردة الشياطين المصفّدة في هذا الشهر الكريم الذي جعلوه وقتاً لبثّ ما أُشربوه من سموم أجنبية..