فهرس الكتاب

الصفحة 10030 من 19127

ولئن ساد انطباع مقزِّز من الليبرالية عند مشاهدي هذه الحلقة من البريئين، وانطباع ناقم من كشف شيءٍ من المستور من المُتَّهمين، إلا أنَّني تذكرت -وأنا أتابعُ ردود الفعل تجاه هذه الحلقة- عدداً من المقالات الغاضبة -في أوقات مضت- على المؤسسات الحكومية، التي تكشف مصانعَ خَمْرة متستِّرة بين حين وآخر، وتُريق كمياتٍ هائلة من منتجاتها المحرّمة علناً، كما تذكّرت تلك المقالات الناقمة من حماة الفضيلة الرسميين في بلاد الفضيلة على جميع المستويات، وهكذا المؤسسات التي تلاحِق مَنْ وراء هذا النوع من المجرمين وتُقدِّمه للعدالة، وصولاً إلى المحاكم الشرعية، ولا سيما تلك التي تختص بنظر مثل هذا النوع من القضايا..

فهل يمكن للمتابع أن يقرأ تلك المقالاتِ مرة أخرى في ضوء مشهد الشارب والساقي من جهة، ومشهد الغفلة عن التربية أو عدم الاهتمام بالقيم الفاضلة باسم الحرية من جهة أخرى!! وهل له أن يتأوّل قول الله تعالى: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا} [يوسف: 26] في مواقفَ يمثلها مَن له عند القوم احتفاءٌ ومِن أجندتهم قرب؟!

نسألُ الله أن يحفظَ لنا إيمانَنا وأمننا، وأن يبطلَ كيدَ الكائدين، ويهديَ ضالَّ المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت