فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 19127

3 -دبروا في نيجيريا الاغتيالات في مسرحية مكشوفة، عندما وجدوا المسلمين في مركز القيادة، ومثال ذلك ما حدث للزعيم النيجيري أحمدو بللو، ورئيس الوزراء النيجيري أبي بكر تفاوا بليوه وعندما حركت الصليبية والصهيونية عملاءها برئاسة (ايرونسي) وقيادة شوكور ما نزيجو من قبيلة أيبو النصرانية، وأصدر أوامره بإلغاء توحيد نيجيريا وفرض سيطرة أيبو على نيجيريا.. وحركوا عميلهم الجنرال أوجوكو ليقوم بمحاولات فصل إقليم بيافرا.. وتدفقت عليه الأسلحة من قوى النصرانية في الغرب المسيحي [54] . وعبر عن أهداف أوجوكو (( البروفيسور ) ) (النصراني جير يام أم ريك) ، قائلًا:"إن الحظ السياسي لدولة بيافرا سيكون في وضع حد للتوسع الإسلامي في كل أرجاء أفريقية".

"إن الثورة البيافرية سوف تنشئ حكومة مسيحية في نظراتها.." [55] .

4 -وفي زنجبار تعاونت الصهيونية والاستعمار مع المنصرين، ودبروا مذبحة جماعية عام 1963م، راح ضحيتها ثلاثة وعشرون ألفًا من المسلمين من مجموعة ستة وعشرين ألفًا [56] .

5 -وتعاونوا مع (( ملتون أبوتي ) )المسيحي المتعصب للإطاحة (( بعيدي أمين ) )في أوغندة لأنه مسلم، وقتلوا المسلمين وألجأوهم إلى الهرب إلى البلاد المجاورة [57] .

6 -كانوا ومازالوا في السودان وراء الفتن التي تعصف بجنوبي السودان. يذكر هولت في كتابه: (تاريخ السودان الحديث) ، ص149 (( إشارة البروفيسور ليبون اليهودي. وعميد كلية الآداب بجامعة الخرطوم في السابق في محاضرة ألقاها في أروقة الجامعة، إذ يقول فيها:".. إن السودان سيتطور تطورًا ملحوظًا سنة ألفين، هذا في الجزء الشمالي أما الجزء الجنوبي فإنه سينفصل وينضم إلى دولة ستنشأ يومئذ واسمها دولة أواسط أفريقية" [58] .

وعندما انكشف دور الأوربيين النصارى في هذه المؤامرة طردوا من البلاد [59] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت