فهرس الكتاب

الصفحة 10218 من 19127

بهذه الفتوى يبيح (جمال البنَّا) لعموم المسلمين الزنى -عياذاً بالله- في صورة باطنية (حيث نكاح المتعة بلا ولي أو شهود) ، مع أنَّ جماهير علماء المسلمين أطبقوا على نسخ نكاح المتعة، وأنَّ الأحاديث المجيزة له قد نسخت إلى يوم القيامة؛ فقد أخرج البخاري -رحمه الله- من حديث علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحُمُر الإنسيَّة) [15] ، وفي حديث الربيع بن سَبْرَة عن أبيه أنَّ النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- نهى عن نكاح المتعة [16] .

والحقيقة أنَّ (جمال البنَّا) قد شابهَ الروافضَ الشيعة الإماميَّة في قولهم بجواز نكاح المتعة بغير ولي أو شهود، وكتبهم تطفح بذلك، فليرجع لها من أراد التوثق من ذلك، وليهنأ (جمال البنَّا) بمشابهته لهم، والحمد لله:

ففي السماء طيور اسمها البقعُ إنَّ الطيورَ على أشكالها تقعُ!

تجويزه لكشف المرأة عن شعرها وصلاتها كاشفة الشعر

يجوِّز جمال البنا للمرأة المسلمة أن تكون كاشفةً عن شعر رأسها، وذكر أن شعر رأس المرأة ليس من الزينة المأمور بتغطيتها، ولهذا فإنَّه يرى أنَّ شعر المرأة ليس عورة، إذ قال: (القرآن الكريم لم يأمر صراحة إلاَّ بستر الجيوب أي فتحة الصدور وإدناء الأزياء) [17] بل يمكنها برأي (جمال) أن تؤدي صلاتها بمفردها وهي كاشفة الشعر . [18]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت