فهرس الكتاب

الصفحة 10220 من 19127

وسبُّه لجمع من صحابة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ومنهم الصحابي وكاتب وحي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذ قال عنه: (معاوية بن أي سفيان لو لُعِن من سنة 40 هجرية، عندما جعل الخلافة ملكًا عضوضا، حتى اليوم فهذا إنصاف؛ لأنه من سن سنة سيئة عليه وزرُها حتى يوم القيامة، خاصة عندما يحول الملك الشورى القائم على المبايعة والشعب يراقب الحاكم ويعزله عند الضرورة إلى ملك عضوض يقول الرجل فيه: من قال لي اتق الله قطعت عنقه) [21]

وكذلك من الأقوال الشنيعة التي قالها الضال (جمال البنا) عن الصحابي معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- ما نصُّه: (معاوية بن أبي سفيان الذي يترضَّى عليه السلف(أي يقولون رضي الله عنه) ؛ لأنَّه من الصحابة! كان الرجل الذي انبعث كما انبعث أشقاها ليشق صفوف المسلمين ويفرقهم ويجعلهم يحاربون بعضهم بعضاً...) [22]

ومن أقواله الغريبة والمضحكة في الوقت نفسه، والتي لا تحتاج لنقد بل لاستغراب وتعجُّب؛ ما أفتى به قائلاً: (ويجوز للمرأة أن تتيمم بدلا من الوضوء بالماء إذا كان الماء يؤذي جمال وجهها،كأن يظهر من أثر الوضوء في الشتاء ما يشين هذا إذا كان الوضوء يؤثر على جمال المرأة في وجهها) [23] ا.هـ.

قصدتُ من ذكر هذه الآراء التنبيهَ على الآراء الخطيرة التي يحملها (جمال البنا) ، وخصوصاً أنَّه يطرحها ويسوِّقها في وسائل الإعلام.

ومع أقواله تلك التي بان ضلالها وفسادها، فإنَّنا - مع الأسف - نشاهد مقابلات إعلاميَّة أو صحافيَّة معه يصفه فيها كثيرٌ من الإعلاميين والصحافيين بأنَّه مفكِّر إسلامي، أو رجل ذو ثقافة واسعة!

وما هو إلاَّ محتال على دين الله، ومتتبع لزلاَّت العلماء ورخصهم، ومحرِّف لمراد الله ومراد رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فشتَّان بينه وبين أهل العلم أأأو الفكر الراسخين!

هل جمال البنَّا مفكر إسلامي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت