فهرس الكتاب

الصفحة 10239 من 19127

ومع الأسف فإن كثيراً من الجامعات الإسلامية والعربية تركز على التخصصات والمعارف الجزئية المختلفة، ولا تهتم، أو تحاول غض الطرف، عن الثقافة الإسلامية؛ التي من مهمتها تشكيل نظرة كلية عن الله والدين والغيب والكون والحياة بجميع أنماطها، مما يمكن الطالب من فهم عميق وسليم لما يحيطه من أوضاع مختلفة يتحرك بنجاح على أساسها. [1]

ولقد حظيت بالمشاركة في هذه الندوة المباركة بموضوع""

س 1 - ما الخطر الذي يترتب على عزل الثقافة الإسلامية عن واقع الحياة العامة..؟

س 2 - ما الحاجات الأساسية لمقرر الثقافة الإسلامية بالنسبة للطالب الجامعي.؟

س 3 - لماذا نحرص على تدريس الثقافة الإسلامية تحديداً..؟

وقد كنت أهدف من هذه التساؤلات إلى إثارة الإحساس بأهمية الثقافة الإسلامية من حيث كونها زاداً أساسياً وضرورياً وحارساً أميناً يحمي الشباب من التحديات الخارجية والداخلية، ومن هنا جاء البحث في مقدمة، يليها مبحث تمهيدي، يأتي بعده مبحثان متتاليان، ثم خاتمة، وذلك على النحو التالي:

المقدمة:

المبحث التمهيدي: في بيان خطورة عزل الثقافة الإسلامية عن الحياة.

المبحث الأول: في بيان حاجات الطالب الجامعي الأساسية إلى مقرر الثقافة الإسلامية وفيه سبعة مطالب:

المطلب الأول: حاجة الطالب الجامعي الدينية إلى الثقافة الإسلامية.

المطلب الثاني: حاجة الطالب الجامعي الخُلُقية إلى الثقافة الإسلامية.

المطلب الثالث: حاجة الطالب الجامعي الفكرية إلى الثقافة الإسلامية.

المطلب الرابع: حاجة الطالب الجامعي النفسية إلى الثقافة الإسلامية.

المطلب الخامس: حاجة الطالب الجامعي الاجتماعية إلى الثقافة الإسلامية.

المطلب السادس: الحاجة العُمْرِيَّةِ لطالب الجامعة إلى الثقافة الإسلامية.

المطلب السابع: الحاجة إلى الثقافة الإسلامية في تحقيق الانتماء.

المبحث الثاني: الحاجة إلى الثقافة الإسلامية تحديداً.

الخاتمة: وتشمل أهم النتائج والتوصيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت