فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تنبيه: ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَامَ مَعَ إِمَامِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) )؛ رواه أهل السنن .
3 -الصدقة: كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة.. وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ.. ) )؛ أخرجه الترمذي عن أنس.
روى زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق، ووافق ذلك مال عندي، فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يومًا، قال فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مَا أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟ ) )قال: فَقُلْت مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَا أَبْقَيْتَ لَهُمْ؟ ) )قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيءٍ أبداً.
وعن طلحة بن يحيى بن طلحة، قال: حدثتني جدتي سُعْدَى بِنْت عَوْف المرية، وكانت محل إزار طلحة بن عبيدالله قالت: دخل علي طلحة ذات يوم وهو خائر النفس فقلت: مالي أراك كالح الوجه؟ وقلت: ما شأنك أرابك مني شيء فأعينك؟ قال: لا؛ و لنعم حليلة المرء المسلم أنت. قلت: فما شأنك؟ قال: المال الذي عندي قد كثر وأكربني، قلت: ما عليك، اقْسمه، قالت: فقسمه حتى ما بقي منه درهم واحد، قال طلحة بن يحيى: فسألت خازن طلحة كم كان المال؟ قال: أربعمائة ألف.
فيا أخي للصدقة في رمضان مزية وخصوصية، فبادر إليها واحْرِص على آدائها بحسب حالك، ولها صور كثيرة منها:
أ - إطعام الطعام: