فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا ولما كان من السنة شد الرحل إلى زيارة المسجد النبوي الكريم والمسجد الأقصى لما ورد في ذلك من الفضل والأجر وكان الناس عادة يزورونهما قبل الحج أو بعده وكان الكثير منهم يركبون في سبيل ذلك العديد من المحدثات والبدع المعروفة عند أهل العلم رأيت من تمام الفائدة أن أسرد ما وفقت عليه منها تبليغا وتحذيرا فأقول:
130-قصد قبره - صلى الله عليه وسلم - بالسفر ( [175] ) .
131-إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم.
132-الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة.
133-القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة:"اللهم هذا حرم رسولك فاجعله لي وقاية من النار وأمانا من العذاب وسوء الحساب".
134-القول عند دخول المدينة:"بسم الله وعلى ملة رسول الله رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا".
135-إبقاء القبر النبوي في مسجده ( [176] ) .
136-زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - قبل الصلاة في مسجده.
137-وقوف بعضهم أمام القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة. ( [177] )
138-قصد استقبال القبر أثناء الدعاء.
139-قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. (الاختيارات العلمية) (50) .
140-التوسل به - صلى الله عليه وسلم - إلى الله في الدعاء.
141-طلب الشفاعة وغيرها منه.
142-قول ابن الحاج ( [178] ) في (المدخل) (1/259) أن من الآداب: (أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه) .
143-قوله أيضا (1/264) :
(لا فرق بين موته - عليه السلام - وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم) .
144-وضعهم اليد تبركًا على شباك حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحلف البعض بذلك بقوله:"وحق الذي وضعت يدك على شباكه"وقلت:"الشفاعة يا رسول الله".