فهرس الكتاب

الصفحة 10370 من 19127

(8) قلت: فقول شيخ الإسلام:"والأفضل للمحرم أن يضحي لمن أحرم له كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يحجون"فيه نظر بين لا يخفى على القارئ.

(9) ثم طبع بعد ذلك مرتين والثالثة مزيدة ومنقحة طبعت في مطابع المكتب الإسلامي بدمشق سنة 1381 ه.

(10) وأما قول الشيخ عبد الحي الكتاني في"التراتيب الإدارية" (2 / 856) :"فبوب صحيح مسلم بقوله: حديث جابر الطويل"فوهم منه فإنما بوب مسلم بهذا لحديث آخر طويل لجابر انظر: (ج 8 ص 231 - 236 منه) .

(11) كان كذلك في الطبعة الأولى وأما في هذه الطبعة فقد رأينا جعل الرموز عقب الزيادة مباشرة لأنه أجمل في النظر.

[1] - اتفق العلماء على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحج بعد هجرته إلى المدينة سوى حجة واحدة وهي حجة الوداع هذه وعلى أنها كانت سنة عشرة واختلفوا في وقت ابتداء فرضه على أقوال أقربها إلى الصواب أنه سنة تسع أو عشر وهو قول غير واحد من السلف واستدل به ابن القيم في"زاد المعاد"بأدلة قوية فليراجعها من شاء وعلى هذا فقد بادر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحج فورا من غير تأخير بخلاف الأقوال الأخرى فيلزم منها أنه تأخر بأداء الفريضة ولذا اضطر القائلون بها إلى الاعتذار عنه - صلى الله عليه وسلم - ولا حاجة بنا نحن إلى ذلك.

[2] - أي تلاحقوا ووصلوا.

[3] - هذه الرواية في سندها ضعيف لكن يشهد لها أحاديث كثيرة عن غير جابر من الصحابة - رضي الله عنهم - منهم ابن عمر وفي حديثه أن ذلك كان في المسجد النبوي. أخرجه الشيخان وغيرهما وفي رواية لأحمد"على هذا المنبر"والظاهر أن هذه الخطبة كانت بين يدي خروجه - صلى الله عليه وسلم - من المدينة لتعليم الناس مناسك الحج.

[4] - موضع على ستة أميال من المدينة كما في القاموس وقال الحافظ ابن كثير في البداية: (5: 114) :"على ثلاثة أميال"وقال ابن القيم في الزاد (2: 178) :"ميل أو نحوه"وهذا اختلاف شديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت