فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[18] - هذا يدل على جواز الزيادة على التلبية النبوية لإقراره - صلى الله عليه وسلم - لهم لها وبه قال مالك والشافعي: وقد روى أحمد عن ابن عباس أنه قال:"انته إليها فإنها تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم". وصحح سنده بعض المعاصرين وفيه من كان اختلط. وقد صح عن أبي هريرة أنه كان من تلبيته عليه السلام: لبيك إله الحق. رواه النسائي وغيره. والتلبية هي إجابة دعوة الله تعالى لخلقه حين دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله والملبي هو المستسلم المنقاد لغيره كما ينقاد الذي لبب وأخذ بلبته والمعنى: أنا مجيبك لدعوتك مستسلم لحكمك مطيع لأمرك مرة بعد مرة لا أزال على ذلك. ذكره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى.
[19] - قلت: كان هذا في أول هذه الحجة وقبل أن يعلمهم رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - مشروعية العمرة في أشهر الحج وفي ذلك أحاديث منها حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عام حجة الوداع) فقال: من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل قالت عائشة... وكنت فيمن أهل بالعمرة". رواه البخاري ومسلم واللفظ له.
[20] - بكسر الراء موضع قرب التنعيم. قال في"النهاية""وهو من مكة على عشرة أميال وقيل أقل وقيل أكثر".
[21] - أي حاضت.
[22] - أي مسحه بيده وهو سنة في كل طواف قاله النووي في شرح مسلم.
[23] - واستلم الركن اليماني أيضا في هذا الطواف كما في حديث ابن عمر ولم يقبله وإنما قبل الحجر الأسود وذلك في كل طوفة.
قلت: والسنة في الركن الأسود تقبيله فإن لم يتيسر استلمه بيده وقبلها وإلا استلمه بنحو عصا وقبلها وإلا أشار إليه.
ولا يشرع شيء من هذا في الأركان الأخرى إلا الركن اليماني فإنه يحسن استلامه فقط.