فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويسن التكبير عند الركن الأسود في كل طوفة لحديث ابن عباس قال:"طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبيت على بعيره كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده وكبر". رواه البخاري. وأما التسمية فلم أرها في حديث مرفوع وإنما صح عن ابن عمر أنه كان إذا استلم الحجر قال: بسم الله الله أكبر. أخرجه البيهقي (5 / 79) وغيره بسند صحيح كما قال النووي والعسقلاني ووهم ابن القيم رحمه الله فذكره من رواية الطبراني مرفوعا. وإنما رواه موقوفا كالبيهقي كما ذكر الحافظ في"التلخيص"فوجب التنبيه عليه حتى لا يلصق بالسنة الصريحة ما ليس منها.
[24] - قال العلماء: الرمل هو أسرع المشي مع تقارب الخطى وهو الخبب. نووي.
[25] - وطاف - صلى الله عليه وسلم - مضطبعا كما في غير هذا الحديث والاضطباع أن يدخل الرداء من تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على يساره ويبدي منكبه الأيمن ويغطي الأيسر"قاموس"فإذا فرغ من الطواف سوى رداءه وقال الأثرم: يسويه إذا فرغ من الأشواط التي يرمل فيها. والأولى أولى بظاهر الحديث كما قال ابن قدامة في"المغني".
[26] - وأما الرواية الأخرى بلفظ:"ابدؤوا"بصيغة الأمر التي عند الدارقطني وغيره فهي شاذة ولذلك رغبت عنها قال العلامة ابن دقيق العيد في"الإلمام" (ق 6 / 2) بعد أن ذكر الرواية الأولى:"أبدأ"والثانية:"نبدأ":
"والأكثرون في الرواية على هذا والمخرج للحديث واحد"ونقله عنه الحافظ ابن حجر في"التلخيص" (214) كما يأتي:
" مخرج الحديث واحد وقد اجتمع مالك وسفيان ويحيى بن سعيد القطان على رواية"نبدأ"بالنون التي للجمع"قال الحافظ:"وهم أحفظ من الباقين".
[27] - معناه: هزمهم بغير قتال من الآدميين ولا بسبب من جهتهم والمراد بالأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق. نووي.