فهرس الكتاب

الصفحة 10384 من 19127

[49] - فيه أن الركوب في تلك المواطن أفضل من المشي كما أنه في جملة الطريق أفضل من المشي هذا هو الصحيح في الصورتين عند النووي. وانظر التعليق 16.

[50] - فيه أن السنة البيان في منى وأن لا يخرجوا منها حتى تطلع الشمس.

[51] - بفتح النون وكسر الميم قال ابن الأثير:"هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات"وليست نمرة من عرفات.

[52] - وكان أصحابه في مسيره هذا منهم الملبي ومنهم المكبر كما في حديث أنس في الصحيحين.

[53] - معنى هذا قريشا كانت في الجاهلية تقف بالمشعر الحرام وهو جبل في المزدلفة يقال له قزح وكان سائر العرب يتجاوزون المزدلفة ويقفون بعرفات فظنت قريش أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقف في المشعر الحرام على عادتهم. ولا يتجاوزه. فتجاوزه - صلى الله عليه وسلم - إلى عرفات لأن الله تعالى أمره بذلك في قوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي سائر العرب غير قريش وإنما كانت قريش تقف بالمزدلفة لأنها من الحرم وكانوا يقولون نحن أهل حرم الله فلا نخرج منه. نووي.

[54] - قال النووي: هذا مجاز والمراد قارب عرفات لأنه فسره بقوله فوجد القبة ضربت بنمرة فنزل بها وقد سبق أن نمرة ليست من عرفات.

[55] - هو وادي عرنة بضم العين وفتح الراء. وليست من عرفات. نووي.

[56] - معناه الزائد على رأس المال كما قال تعالى: {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم} والمراد بالوضع الرد والإبطال.

[57] - فيه الحث على مراعاة حق النساء والوصية بهن ومعاشرتهن بالمعروف وقد جاءت أحاديث كثيرة صحيحة في الوصية بهن وبيان حقوقهن والتحذير من التقصير في ذلك. فليراجعها من شاء في"الترغيب والترهيب؟ (3: 71 - 74) للمنذري و"رياض الصالحين"للنووي."

[58] - في معناه أربعة أقوال ذكرها في شرح مسلم وقال: إن الصحيح منها أن المراد قوله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت