فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي ذلك رد صريح على من يدعي ن المتقدمين والمتأخرين أن المرأة الخثعمية كانت محرمة ولذلك لم يأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن تغطي وجهها. يقولون ذلك لرد دلالة الحديث الصريحة على أن وجه المرأة ليس بعورة إذ لو كان عورة لأمرها بالتغطية ولو سلم أنها كانت محرمة فالإحرام لا يمنع من التغطية لاسيما في هذه الحالة التي كاد الشيطان أن يدخل بينها وبين الفضل وإنما يمنع من النقاب والبرقع ونحوه. فكيف وليس في الحديث أنها كانت محرمة؟ فكيف وفيه أن القصة كانت بعد رمي الجمرة وعند المنحر كما سبق وفي هذه الحالة يحل لها كل شيء إلا النكاح كما يأتي فلو فرض أنه لا يجوز لها التغطية قبل ذلك فقد زال المانع وقد فصلت القول في ذلك"في حجاب المرأة المسلمة""لاسيما في الطبعة الثانية وهي وشيكة الصدور إن شاء الله تعالى."
[79] - بضم الميم وفتح الحاء وكسر السين المشددة سمي بذلك لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه أي أعي وكل ن قال ابن القيم:"ومحسر برزخ بين منى ومزدلفة لا من هذه ولا من هذه".
قلت: لكن في صحيح مسلم والنسائي عن الفضل بن عباس أن محسرا من منى.
[80] - أي أسرع السير كما في غير هذا الحديث قال النووي: فهي سنة من سنن السير في ذلك الموضع قال ابن القيم:"وهذه كانت عادته - صلى الله عليه وسلم - في المواضع التي نزل فيها بأس الله بأعدائه وكذلك فعل في سلوكه الحجر وديار ثمود تقنع بثوبه وأسرع السير".
[81] قال النووي: فيه أن سلوك هذا الطريق في الرجوع من عرفات سنة وهو غير الطريق الذي ذهب في إلى عرفات.
[82] - وحينئذ قطع أي تلبيته كما في حديث الفضل وغيره.
[83] - قال النووي:"وهو نحو حبة الباقلاء وينبغي أن لا يكون أكبر ولا أصغر فإن كان أكبر أو أصغر أجزأه".
وفي"النهاية":"الخذف هو رميك الحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمي بها".