فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[154] - والسنة البدء بالأذان بعد الفراغ من الخطبة كما سبق في الفقرة (60 - 61) .
[155] - جاء هذا في غير ما كتاب من كتب الحنفية على أنه من وظائف الإمام في عرفة إذا كان مسافرا منها"تحفة الفقهاء" (1 / 2 / 876) وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموعه" (2 / 378) :
"ويقصر أهل مكة وغير أهل مكة وكذلك يجمعون الصلاة بعرفة ومزدلفة ومنى كما كان أهل مكة يفعلون خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة ومزدلفة ومنى وكذلك كانوا يفعلون خلف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولم يأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا خلفاؤه أحدا من أهل مكة أن يتموا الصلاة ولا قالوا لهم بعرفة ومزدلفة ومنى: أتوا صلاتكم فإنا قوم سفر ومن حكى ذلك عنهم فقد أخطأ...".
[156] - وصف ذلك في"شرح الهداية"بأنه مكروه. وهذا معناه أنه بدعة.
[157] - قال شيخ الإسلام في"مجموعه" (2 / 380) :
"ولم يعين النبي - صلى الله عليه وسلم - لعرفة دعاء ولا ذكرا بل يدعو الرجل بما شاء من الأدعية الشرعية وكذلك يكبر ويهلل ويذكر الله تعالى حتى تغرب الشمس".
قلت: ويستدرك عليه أنه يسن له أن يلبي أيضا فانظر التعليق المتقدم برقم (64) .
[158] - وأصل هذه البدعة حديث موضوع أشار إليه ابن القيم في المصدر المذكور أعلاه قال:
"باطل لا أصل له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا تغتر بما نقله بما نقله العلامة الكوثري في"الأجوبة الفاضلة". ص 37 طبع حلب) عن الشيخ على القاري أنه قال:"
"أما ذكره بعض المحدثين في إسناد هذا الحديث أنه ضعيف فعلى تقدير صحته لا يضر المقصود فإن الحديث الضعيف معتبر في فضائل الأعمال عند جميع العلماء من أرباب الكمال".