فهرس الكتاب

الصفحة 10409 من 19127

[168] - استح ذلك في"فتح القدير". ولم يذكر عليه أي دليل ومع أن هذا لا أصل له في السنة فيما علمت فإني أخشى أن يكون قوله فيه:"اللهم اكتب لي بكل شعره حسنة..."من الاعتداء في الدعاء المنهي عنه وأن يكون أوله مقتبسا من حديث"الأضحية لصاحبها بكل شعرة حسنة"وهو حديث موضوع كما بينته في"الأحاديث الضعيفة"بلفظ"الأضحية"ورقمه بعد الألف.

[169] - قال:"هذا غفلة عن السنة فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفاؤه لم يصلوا بمنى عيدا قط". وقال في"مجموعته" (2 / 385) :

"وليس بمنى صلاة عيد بل رمي جمرة العقبة لهم كصلاة العيد لأهل الأمصار".

[170] - لأنه قد ثبت الأمر بهذا السعي كما سبق بيانه في التعليق رقم (94) .

[171] - قال الباجوري في حاشيته (1 / 21) :

"ويحرم التفرج على المحمل المعروف وكسوة مقام إبراهيم ونحوه".

[172] - هذه الظاهرة قد تضخمت في الآونة الأخيرة تضخما لم يكن فيما سبق مما يدل على أن"دولة التوحيد"بدأت تتهاون بالقضاء على ما ينافي توحيدها الذي هو رأس مالها والمشايخ وجماعة الأمر بالمعروف هيئة إلا من شاء الله.

[173] - وهذا وإن قال به بعض أهل العلم فلا شك أنه مخالف للسنة لأن الأحاديث وردت في النهي عن المرور بين يدي المصلي وأمره بدفع المار بين يديه عامة تشمل كل مصلى وفي أي مسجد. وما استدلوا به من الخصوصية لمكة لا ينهض وهو حديث المطلب بن أبي وداعة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بينه وبين الكعبة سترة والناس يمرون بين يديه فمع أنه ليس صريح في المرور بينه وبين موضع سجوده فإنه ضعيف السند كما بينته في"السلسلة" (رقم 932) .

[174] - قال الغزالي في"الإحياء" (1 / 232) :

"والأحب أن لا يصرف بصره عن البيت حتى يغيب عنه". ونقل نحوه شيخ الإسلام في"الاختيارات" (ص 70) عن ابن عقيل وابن الزاغوني ثم قال:"هذه بدعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت