فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( بُعثتُ لأتمم صالح الأخلاق ) )؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 9 / ص 500) .
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق ) )؛ مسند الشهاب للقضاعي - (ج 4 / ص 271) .
ثالثًا: الشعر
قال الشاعر:
لَيْسَ الْجَمَالُ بِمِئْزَرٍٍ فَاعْلَمْ وَإِنْ رُدِّيتَ بُرْدَا
إِنَّ الْجَمَالَ مَآثِرٌ وَمَنَاقِبٌ أَوْرَثْنَ حَمْدَا
وقال يعقوب الخريمي:
أُضَاحِكُ ضَيْفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِ وَيَخْضِبُ عِنْدِي وَالْمَحِلُّ جَدِيبُ
وَمَا الْخِصْبُ لِلأَضْيَافِ أَنْ يَكْثُرَ الْقِرَى وَلَكِنَّمَا وَجْهُ الْكَرِيمِ خَصِيبُ
وقال آخر:
لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بِلاَدٌ بِأَهْلِهَا وَلَكَنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ تَضِيقُ
وقال آخر:
وَلَمْ أَرَ كَالْمَعْرُوفِ أَمَّا مَذَاقُهُ فَحُلْوٌ وَأَمَّا وَجْهُهُ فَجَمِيلُ
وقال آخر:
إِذَا صَاحَبْتَ قَوْمًا أَهْلَ فَضْلٍ فَكُنْ لَهُمُو كَذِي الرَّحِمِ الشَّفِيقِ
وَلاَ تَأْخُذْ بِزَلَّةِ كُلِّ قَوْمٍ فَتَبْقَى فِي الزِّمَانِ بِلاَ رَفِيقِ
وقال آخر:
مَنْ يَزْرَعِ الْخَيْرَ يَحْصُدْ مَا يُسَرُّ بِهِ وَزَارِعُ الشَّرِّ مَنْكُوسٌ عَلَى الرَّاسِ
وقال الحطيئة:
مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لاَ يَعْدَمْ جَوَازِيَهُ لاَ يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ
ولابن دريد، وقيل إنه أنشدها:
وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزَوَّدِ
فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ تَمُوتُ وَلاَ مَا يُحْدِثُ اللهُ فِي غَدِ
قال الشافعي - رحمه الله:
الْمَرْءُ إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا وَرِعًا أَشْغَلَهُ عَنْ عَيْبِ الْوَرَى وَرَعُهْ
كَمَا السَّقِيمِ الْعَلِيلِ أَشْغَلَهُ عَنْ وَجَعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ وَجَعُهْ
قال المتنبي: