فهرس الكتاب

الصفحة 10694 من 19127

الدكتور عبد الملك بن يوسف المطلق يطرح فكرة أخرى للقضاء على مشكلة العنوسة ويقول: كانت لي فكرة استحسنها بعض الزملاء دون البعض الآخر وملخصها: أن يتم التعرف على الفتيات اللاتي في سن الزواج - عن طريق أولياء أمورهن - وما هي الرغبات المطلوب تحققها في الزوج - مع التذكير بأن هذه الرغبات ينبغي أن تكون مما يلائم الواقع المعاصر - وكذلك بالنسبة إلى الرجل، ويكون المسئول عن هذا ممن يوثق بدينه وعلمه ،يتولى الأمر بالسرية التامة لهذه المعلومات، وهذا الرجل لعله يكون إمام المسجد الجامع في هذا الحي مثلاً، أو غيره ممن عُرفَ عنه الغيرةُ على دينِ الله وحبُه للخير والصلاح، وممن له فراسة في وجوه الرجال، ليعرف من اللقاء الأول الرجل الجاد، من الرجل الهازل المتلاعب ونحو ذلك من المقاصد ويكون له مقر على شكل مكتب «زواج» أسوة ببعض المكاتب المعروفة، فيكون الوسيط بين الخاطب وولي المخطوبة، ويكون له أجر على هذا العمل غير أجر الاحتساب الذي سيناله في الآخرة - إن شاء الله تعالى-، ولابد أن يكون لهذا المكتب ارتباطٌ قويٌ بالمشاريع الخيرية من جهة التنظيم والمتابعة ونحوها.

* دَور الدولة والزكاة

الدكتور منيع عبد الحليم محمود - عميد كلية أصول الدين - يرى: أن علاج مشكلة العنوسة في الصورة الإسلامية أمر واجب علي الدولة أكثر منه علي الأفراد من خلال حل مشكلة البطالة بصفة عامة إلي جانب حل أزمة السكن من خلال توفير السكن اللازم بتكلفة بسيطة أسوة بمساكن الشباب التي تقام في البلدان المتقدمة والدولة مسئولة بشكل أساسي عن كل هذه الأمور التقليدية التي تكون الأسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت