وهذه الرسالة تجد من يقف في وجهها؛ لأن هذه الرسالة ستكون سبباً في كشف زيف هؤلاء الناس وخداعهم للأمة الإسلامية من هذا المنطلق.
وليس أدلَّ على ذلك مما يفعله دعاة العلمانية، والحداثة المنحرفة في تقزيم أدبائنا وشعرائنا الإسلاميين، والوقوف أمامهم لعرقلة جهودهم بطريق مباشر، أو غير مباشر.
ولكننا نقول: إن على رابطة الأدب الإسلامي والمنتمين إليها أن يكثفوا جهودهم وأن يتبنَّوا الشباب الواعد الذي يستطيع الإبداع في مجال الأدب الإسلامي، الذي يمكنه أن يتصدى لكل من يريد القضاء على رسالة الأدب الإسلامي {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} ؛ [يوسف: 21] .