فهرس الكتاب

الصفحة 10843 من 19127

وتتمثل هذه الفرضياتُ في الخصائص الاجتماعيَّة والاقتصادية للأسرة، وتشمل هذه الخصائصُ المتغيرات التالية؛ المستوى التعليمي للزوج والزوجة، نسبة الأُمِّيِّينَ في الأسرة، نسبة العاملين في الأسرة، نسبة العاملات في الأسرة، دخل الزوج، دخل الزوجة، دخل الأسرة، نوع المنزل، ملكية المنزل ونوع الحي.

تعد الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسرة من العوامل المهمة في تحديد القدرة على استخدام العاملة المنزلية، وتحديد الحاجة إليها.

فالمستوى التعليميُّ للزوجَيْنِ على سبيل المثال يمكن أن يؤثر في ظاهرة استخدام العاملة المنزلية بشكل مباشر وبشكل غير مباشر، فالزَّوْجَانِ المُتَعَلِّمَانِ يُمْكِنُ أن يكونا أكثر استخدامًا للعاملة المنزلية للقيام بالمهام المنزلية، وصرف اهتمام أفراد الأسرة للتعليم، كما أن المستوى التعليمي للزوجين يمكن أن يؤثر في المستوى الاقتصادي للأسرة، وبالتالي في قدرتها على الوفاء بالالتزامات الماليَّةِ لِلْعامِلَةِ المنزلية.

كذلك الحال مع متغير نسبة الأُمِّيِّينَ، كما أَنَّ نِسْبَةَ العاملين والعاملات يمكن أن تؤثر في مدى استخدام العاملة المنزلية، فالأسر التي ترتفع فيها نسبة العاملين والعاملات تكون حاجتُها إلى مَنْ يُسَاعِدُهَا في تدبير شؤون المنزل أكثر إلحاحًا، كما تكون أقدر على الوفاء بالأعباء المالية للعاملة المنزلية.

أمَّا بالنسبة للمُتَغَيِّرات الاقتصادية كدخل الزوج ودخل الزوجة فيؤثر بطريقة مباشرة؛ فارتفاع الدخل يجعل الأسرة أقدرَ على دَفْعِ تكاليف العاملة المنزلية، وإذا كان للزوجة دخل خاص فَإِنَّ ذَلِكَ قد يؤثر تأثيرًا مُهِمًّا في استخدام العاملة المنزلية؛ لأنها هي المعنيَّة بالأعباء المنزلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت