فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مِمَّا سَبَقَ يمكن القولُ أنَّ تَفَاقُمَ ظاهرة العمالة المنزلية في دول الخليج العربي هي نتاج العديد من العوامل التي لعبت مجتَمِعَة لإيجاد مناخ مناسب لتفاقم هذه الظاهرة، فاكتشاف البترول وما أدى إليه من توفير الظروف الاقتصادية، وكذلك ما ارتبط به من تطور عام اجتماعيًّا واقتصاديًّا، إضافةً لانتشار التعليم بين الذكور والإناث على حد سواء، كذلك دخول المرأة للعمل خارج المنزل أو تقبل هذا الخروج، وكذلك ما طرأ من تحول في وظائف أفراد الأسرة، كل تلك العوامل هيأت بطريقة مباشرة وغير مباشرة لانتشار هذه الظاهرة، وعلى الرغم من انتشار ظاهرة العمالة المنزلية في المُجْتَمع العربي السعودي بين الأسر إلى حد عد بَعْضُ هذه الأسر أنَّ العمالة المنزلية حاجةٌ أساسية لا يمكن الاستغناءُ عنها، إلا أن هناك أُسَرًا أخرى لم تدخل تجربة العمالة المنزلية ومازالت تقوم بواجباتها المنزلية دون الحاجة إلى الاستعانة بأيْدٍ غريبة، والسؤال الذي يثار في هذا الصدد هو هل هناك فروق بين الأسر قد تساعد جزئيًّا في بناء إطار نظري لتحديد العوامل المرتبطة باستخدام العمالة المنزلية؟ فالمعرفة بالخصائص الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية للأسر المستخدِمة وغير المستخدِمة للعمالة المنزلية يمكن أن تسهم في صياغة إطار نظري لهذه الظاهرة.
فرضيات البحث:
تحاول هذه الدراسة بصفة عامة تَقَصِّي العواملِ المؤدية إلى استخدام العمالة المنزلية من خلال تقصي الفروقِ بين الأسر المستخدِمة وغير المستخدِمة للعمالة المنزلية، وتحاول هذه الدراسةُ بِشَكْلٍ خاصٍّ اختبارَ الفَرْضِيَّات التَّاليَة:
(أ) الفرضيات الاجتماعية والاقتصادية: