أسأل الله - تعالى - أن يحفظنا والمسلمين من أسباب الزيغ والضلال، وأن يكفي المسلمين شر السحرة الأشرار، وأن يفضحهم بالليل والنهار، ألا وصلوا وسلموا على خير خلق الله كما أمركم ربكم بذلك.
[1] انظر:"فتح المجيد شرح كتاب التوحيد" (417) .
[2] المصدر السابق (386) .
[3] تفسير ابن كثير (1/213) .
[4] "تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد" (387) .
[5] "الجامع لأحكام القرآن" (2/31) .
[6] "فتح الباري"لابن حجر (10/225) .
[7] حديث السبع الموبقات أخرجه البخاري في الوصايا باب قول الله - تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10] (2766) ومسلم في الإيمان باب الكبائر وأكبرها (89) .
[8] حديث قتل حفصة للساحرة: أخرجه عبدالرزاق (10/180) وابن أبي شيبة (9/416) والبيهقي في الكبرى (8/136) وكتابة عمر - رضي الله عنه - جاءت في حديث بجالة بن عبدة عند أبي داود في الخراج باب في أخذ الجزية من المجوس (3043) وسعيد بن منصور في سننه (2/90) وأحمد (1/190) والبيهقي في الكبرى (8/136) وعبدالرزاق (10/179) وابن أبي شيبة (10/136) وصححه ابن حزم في"المحلى" (11/396) وحديث جندب الأزدي سيأتي تخريجه - إن شاء الله تعالى - في ذكر قصته، وانظر مقولة الإمام أحمد في"فتح المجيد" (396) .
[9] "زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/126) .
[10] أخرجه البزار كما في كشف الأستار (3044) ومختصر زوائد مسند البزار للحافظ ابن حجر (1170) والطبراني في الكبير (18/162) برقم (355) وجوّد إسناده المنذري في"الترغيب والترهيب" (4/33) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا إسحاق بن الربيع وهو ثقة، انظر:"مجمع الزوائد" (5/117) . وله شاهد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أخرجه البزار كما في كشف الأستار (3043) ومختصر زوائد البزار (1169) والطبراني في الأوسط (4262) وفي سنده زمعة بن صالح وهو ضعيف.